أشارت معلومات إلى رفض روحاني اللقاء مع ترامب في إجتماعات الأمم المتحدة بعد وساطة فرنسية
 

قال الدبلوماسي الإيراني السابق حسين موسويان خلال كلمة له في الإجتماع السنوي لمؤسسة بلاشرز الأميركية إن " خطاب ترامب الأخير حول الموقف الأميركي تجاه الإتفاق النووي مأخوذ من مقالات مايكل أورن مساعد وزير خارجية إسرائيل وعادل الجبير وزير خارجية السعودي ما يُظهر مدى تأثير المملكة العربية السعودية وإسرائيل على الموقف الأميركي تجاه إيران " وأشار موسويان إلى مقالتين للوزير الجبير تم نشرهما بصحيفة نيويورك تايمس في 19 كانون الثاني 2016 ووال ستريت جورنال في 19 أيلول 2016 ومقالة لمساعد وزير خارجية إسرائيل نشرت بصحيفة نيويورك تايمس في 6 تشرين الأول 2017.

إقرأ أيضا : ترامب يتجاهل إيران وإيران تنظر إليه بإيجابية
وأضاف المتحدث " عند مقارنة بسيطة بين تلك المقالات وخطاب ترامب الأخير يظهر بأن خطاب ترامب، تم إستنساخه من تلك المقالات مائة في المائة" متسائلا " كيف يمكن التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن بقية الملفات في ظل تحديد السياسة الأميركية من قبل السعودية وإسرائيل؟! "
ويرى موسويان أن الموقف المتشدد الذي إتخذه ترامب تجاه إيران دفع الإصلاحيين في إيران إلى القناعة بأن لا جدوى من التفاوض مع الولايات المتحدة بعد ما كانوا مقتنعين بإمكان التفاوض معها شرط الإحترام المتبادل وتبادل المصالح وعدم التدخل في شؤون إيران الداخلية.
وفيما يتعلق بقضية الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تطالب الولايات المتحدة بتنازل إيران عنها، يقول موسويان إن " إيران لن تتفاوض مع أي طرف فيما يتعلق بقدراتها الدفاعية، نظرا لأن إيران محاصرة من قبل الإرهاب التكفيري المتواجد في المناطق المجاورة لها. "

إقرأ أيضا : ترامب وإيران وخلط القضايا
وردا على سؤال رابرت إينهورن عضو الفريق المفاوض الأميركي السابق الذي إستفسر رأي موسويان فيما إذا تقبل إيران بقيود جديدة مقابل مكافأة جديدة (أي تخفيف العقوبات) يعتقد الدبلوماسي الإيراني السابق بأن " إيران لن تقبل بأي قيد جديد مقابل أي مكافأة، ولن تخضع إلا لما وقع عليها من بنود الإتفاق النووي وبما أن إيران تشعر بأن الولايات المتحدة غير قابلة للثقة وغير صادقة في الإلتزام بالإتفاق النووي فلا مجال للحديث عن التفاوض معها من جديد."
وفي السايق نفسه كشفت مصادر مطلعة إيرانية عن رفض الرئيس حسن روحاني طلب الرئيس ترامب للقاء على هامش الإجتماع الأممي الأخير، مضيفا بأن الرئيس الفرنسي مكرون حاول التوسط لعقد لقاء بينهما ولكن الرئيس الإيراني رفض المقترح جملة وتفصيلا  ويبدو أن الرئيس الأميركي يكتفي بتحريك المياه الراكدة بين بلاده وإيران ولو عبر لقاء مع رئيس بلاد لم يتخل بعد عن رفع شعار الموت لأمريكا.