جعجع: النظام السوري لم يعد لديه قوة في بلده فكيف هو الحال في لبنان؟ وهذا ما قاله عن سبب التقاطع بين القوات وحزب الله
 

رغم عمليات التهويل التي تمارس بين الحين والآخر، والمحاولات لتطبيع مع سوريا ونظام بشار الأسد، يُظهر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ارتياحاً نسبياً للوضع السياسي في البلاد، خاصة مع انكفاء النظام السوري، مشيراً في حديث لموقع الحزب الإلكتروني، بحسب ما نقلت صحيفة "العرب" إلى أن "النظام السوري لم يعد لديه قوة في بلده فكيف هو الحال في لبنان".


موضحاً، أن "وضع النظام في سوريا بعيد كل البعد عن إعادة تثبيته، مبدياً عدم خشيته من وجود شخصيات وقوى تابعة له في المجلسين النيابي والحكومي".


وفيما يخص، المساعي لإعادة تطبيع العلاقات بين دمشق وبيروت من خلال إغواء المعارضين بالمشاركة في إعادة الإعمار، لفت جعجع إلى "أنّ من ينتظر أن يضمّه النظام إلى مرحلة إعادة الإعمار عليه أن ينتظر طويلاً وإلى الأبد، لأن الأزمة لا تزال في ذروتها على الرغم من أن المرحلة العسكرية انتهت نسبياً، لكن المرحلة السياسية مستمرة وأصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه".


أما فيما يخص التطوّرات في المشهد الدولي وانعكاساته على الوضع السوري يتشكك جعجع في بقاء الأسد في الحكم قائلاً: "هو باقٍ اليوم لأن لا رؤية واضحة حالياً، والأزمة السورية مجمّدة". 


معتبراً أن "وضع النظام غير محدّد المعالم في الوقت الحاضر، باعتبار أن القوى الفاعلة في سوريا هي إيران وروسيا وأميركا وحلفاؤها، وعلى ضوء توازن هذه القوى في ما بينها يحدد وضعه".


مشدداً على أن "أي تعديلات دستورية جديّة ستؤدي إلى سقوط الأسد فالشروط المطلوبة من بشار الأسد إذا قبل بها أو رفضها سيسقط، على سبيل المثال لا الحصر، يُشترط على الأسد البقاء مقابل الاستغناء عن إيران، وهو بفضل هذه الأخيرة لا يزال موجودا، وهو في كلتي الحالتين، إذا قبل أو رفض الشرط سيسقط".


أما عن سبب التقاطع بين القوات وحزب الله في أكثر من ملف، أشار جعجع إلى أنه "يجب التعاطي بموضوعية عندما يُطرح ملف داخل مجلس الوزراء ويتوافق عليه الطرفان"، مؤكداً أن "المرحلة الحالية سياسية بامتياز".