في العيد الوطني للمملكة العربية السعودية...
نتتطلع بكل فخر وإعتزاز لما أنجزته هذه المملكة  وشعبها على صعيد التنمية المستدامة والدور الكبير التي تحمله في رؤية 20/30 ليس للمملكة وحدها وإنما لكل دول الشرق الاوسط والعالم 
هذه الرؤية الحداثوية المتصالحة مع العصر.
تثبت النبوءة بها وبقيادتها التي تحقق الإنجاز تلو الإنجاز.
في السياسة ،والاقتصاد ،وفي الاجتماع والعمران.
      فَلَنِعْمَ الأميرُ أميرها ولنِعْمَ الشعب ذلك الشعب الذي يقوده هذا الأمير فإن فيهم من المتعلمين والخرجيين من كل جامعات العالم ،بإهتمام مباشر من قيادة المملكة 
مايصل عدده الى مئات الالاف من الشباب السعودي الطموح والكفء وهو من سيحمل مشعل التقدم والتنمية لتحقيق رؤية القيادة الحكيمة المتمثلة بالامير محمد بن سلمان  ومن خلفه السند والقدوة جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله.
وسوف يشهد العالم العربي بزوغ فجر مشرق عربي واسلامي جديد يوصله الى مصاف. الدول  المتقدمة ،في ظل قيادة حكيمة وشابة ومتنورةٍ 
ناهيك عن الدور السياسي المتألق الذي اخذ على عاتقه حل المشاكل وتصغيرها أمام الدور الكبير الذي يريده الله وهو عمارة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والمسؤول والذي لا يضيع الحق فيه 
أما فلسطين فلن تكون متروكة لمصيرها لكن بعيداً عن المزايدات التي أضحت ممجوجة ولا طائل منها مع الاصرار على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة ولتبقى القدس ومسجدها دوحة إيمان ومحبة 
ونحن في لبنان الذي كان يمثل للمملكة في ما مضى قبلة التنور والتقدم قبل سنيِّ القحط الذي يعيشه بنوه جراء هذه الطغمة من المسؤولين الغير مسؤولين 
نحن في لبنان يجب أن نكون إلى جانب هذه النهضة العربية ومن روادها إلى جانب هذا الأمير الشاب الذي نكرر القول فيه 
فلنعم الأمير أميرها ولنعم المملكة التي تخدم الحرمين الشريفين ومن يحج اليها 
في هذه المناسبه العزيزه نتقدم من قادة المملكة ومن جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ومن ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ومن الشعب السعودي الشقيق بخالص التهنئة والتبريك.

الشيخ عباس الجوهري رئيس المركز العربي للحوار و الدراسات