الخلاف بين الحريري وباسيل حول هذين الأمرين، وأمر ثالث في صميم الخلاف!
 

على خلفية تصاعد الخلاف الأخير بين رئيس الحكومة سعد الحريري والوزير جبران باسيل، والذي برز في لقاء الطرفين عشية مؤتمر "بروكسل 3"، وما أدلى به باسيل من تصريحات لمحت بتغيير الحكومة، أشارت المعطيات وفقاً لصحيفة "اللواء"، أن "تصاعد الخلاف لا يتعلق بملف النازحين السوريين ولا بملف «سيدر»، وإنما بأمرين اثنين وهما بحسب الصحيفة:


* الأمر الأوّل: إقرار خطة الكهرباء


وهنا يسعى باسيل إلى إقرار خطة كهرباء، ترتكز على البواخر، وهذا الأمر لم يعد الرئيس الحريري متحمساً للسير به.


* الأمر الثاني: التعيينات الإدارية 


ويسعى باسيل إلى الاستئثار بالحصة المسيحية وهذا ما يسبب احراجاً للحريري.


وفي سياق التعيينات، كشف مصدر وزاري واكب أجواء لقاء باسيل والحريري الأخير، نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط"، عن أن "الخلاف بين الطرفين لم يكن بسبب عدم التحاق باسيل بالوفد؛ وإنما لإصراره على حصر حصة المسيحيين في التعيينات في تياره السياسي دون الآخرين، إضافة إلى إصراره على مشاركة المسلمين في حصتهم".


ورغم مساعي باسيل في الأمرين المذكورين، اعتبرت مصادر رسمية، وفقاً لـ "اللواء" "أن جوهر الخلاف كان حول ملف النازحين، وانه بات من المفروض التفاهم على سياسة رسمية واحدة وواضحة لمعالجة الملف، وإلا سيبقى الخلاف قائماً بين مكونات الحكومة، وسيبقى السجال محتدماً بين وجهتي نظر، ما يُشكّل لغماً يُهدّد كل الوضع القائم".