حراك دولي إلى لبنان، يتناول العديد من المواضيع وهذه ابرزها
 

في إطار زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد مساء أمس الأوّل إلى لبنان، وما سيتبعها من التحضير لزيارة وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو إلى بيروت بعد عشرة أيام، تتوافد الوفود الدولية إلى لبنان، والتي دخلت ضمن إطار ما يعرف بـ "الحراك الدولي" وأولها وصول نائب وزير الخارجية الألمانية نيلس أنين أمس في زيارة ليومين، وسيلتقي تباعاً اليوم كلّاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل" وفق ما نقلت صحيفة "الجمهورية". 

وفي تفاصيل زيارة أنين، أشارت مصادر ديبلوماسية للصحيفة إلى انّ زيارته تهدف الى "استطلاع الوضع اللبناني عشيّة مؤتمر بروكسل المتعلق بملف النازحين، الذي سينعقد الأسبوع المقبل". 

وكان أنين قبَيل وصوله قد قال في بيان رسمي له: "انّ لبنان يمثل نموذجاً للتعدد والتعايش في العالم العربي، وهذا التعايش فرضَ نفسه على رغم من النزاعات الدائرة في المنطقة، وخصوصاً في سوريا المجاورة". 

مضيفاً، "عبر التزامنا الحثيث، نقف مع لبنان وندعمه في مسيرته للإصلاح الاقتصادي والتزامه سياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية". 

وعدا عن زيارة أنين،  يصل الى بيروت في الساعات المقبلة وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط آلستر بيرت، ويلتقي كل من الرؤساء عون والحريري وباسيل. 

وفي إطار الزيارات الدولية، "يزور الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند لبنان اليوم، للمشاركة في ندوة ينظّمها قسم التاريخ والعلاقات الدولية في الجامعة اليسوعية مساء اليوم تحت عنوان: (24 ساعة من حياة الرئيس هولاند)، قبل أن يكرّمه جنبلاط في لقاء يقيمه على شرفه في المختارة".