الطائفة الدرزية في جبل العرب بين فكي كماشة: الأول النظام السوري وأعوانه من حزب الله وإيران، والثاني جبهة النصرة وتنظيم داعش
 

بعد محاولة حزب الله وإيران تأجيج الخلافات الداخلية داحل المجتمع الدرزي في سوريا، بدأ أبناء جبل العرب، جنوب سوريا، بتشكيل هيئات خاصة لمواجهة خطر تمدد كل من حزب الله وإيران في المنطقة.
وفي هذا السياق، قالت مصادر في السويداء نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط"، إن "حزب الله يحاول الظهور كمن يدافع عن الطائفة الدرزية في الجبل، إلا أنه فعلياً يؤجّج الخلافات الداخلية بين مكوّنات المجتمع الدرزي".
وأشارت الصحيفة إلى أن شخصية مرموقة في السويداء حذرت من "محاولة حزب الله وإيران تملك الأراضي في الأماكن المهمة والمركزية بجبل العرب، وتملك الأرض قرب ضريح سلطان باشا الأطرش رمز الطائفة المعروفية، ورمز الثورة السورية على الإستعمار الفرنسي".
ولفتت إلى أنه "حسب الشهادات الكثيرة التي وصلتنا من أشخاص عاديين ومن شخصيات لها مركز ديني واجتماعي وسياسي، تتجمع صورة قاتمة لوضع الطائفة الدرزية في الجبل في ظل غياب أي مساعدة تُذكر من المحيط العربي لتلك الجماعة التي تُعاني من وقوعها الآن بين فكي كماشة: الأول فك النظام وأعوانه من حزب الله وإيران، والثاني الجماعات التكفيرية جبهة النصرة وتنظيم داعش المنتشرة حول مناطقها".