المراقب لردة الفعل وحجم الشتائم والإسفاف الذي انصب فوق رأس الزميل نديم قطيش من قبل محبي وجمهور الأمس لا يخالجه الشك بأن نديم هو الرأس المدبر الذي يقف خلف الانقلاب الفاشل في تركيا من أجل إزاحة الرئيس المنتخب ( عنجد منتخب ) رجب طيب اردوغان بهدف الجلوس مكانه على عرش تركيا 
فإذا كان نديم قطيش قد أخطأ بتغريدته المزحة عن " حريم السلطان " والتي كان من المفروض عليه سحبها ببساطة، إلا أن ردة الفعل من جمهور يفترض أنه مختلف عن غيره كانت بمثابة الخطيئة، بل الجريمة ، بل أقرب ما تكون إلى حفلة جنون جماعية ! ويستحسن ها هنا تذكير هذا الجمهور " الديمقراطي " العريق بأن من تتعرضون له هو نديم قطيش وليس نديم غولن .... فهل من مدكر ؟