القانون الاميركي المصرفي، والمتعلق بالعوبات على حزب الله وما له من تداعيات وترددات سلبية موجعة على الحركة المالية للحزب وجمهوره والداعمين له هو الشغل الشاغل لكتلة الوفاء للمقاومة، وفي الوقت الذي يطلب حزب الله من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بان يكون بمثابة السيف القاطع والسد المنيع في وجه القرارات الاميركية تحت اعتبار الدفاع عن السيادة اللبنانية ويطلب منه بكل وقاحة ان يتحدى هذه القرارات حتى ولو ادى ذلك الى تدهور وانهيار كامل هيكل القطاع المصرفي اللبناني  في هذا الوقت تحديدا يزور حاكم مصرف البنك المركزي الايراني ولي الله سيف الولايات المتحدة الاميركية للمشاركة باجتماعات الربيع لكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي،، 

صحيح ان المشكلات الاقتصادية والبنكية بين ايران واميركا تشهد تعثرا ولم تجر سفينة الارصدة المالية الايرانية المجمدة كما كانت تهوى رياح النظام والموقعين على الاتفاق النووي، الا ان مقاربة ولي الله سيف للازمة ومحاولات علاجها تتناقض تماما مع ما يطلبه حزب الله من رياض سلامة،، فلا هو يتحدى القرارات الاميركية ولا يهدد ولا يرعد وانما يقارب الموضوع بكل سلاسة وبعيدا كل البعد عن اسم عائلته ،،، وهنا تكمن المفارقة فحزب الله يريد من حاكم مصرف لبنان ان يكون " رياض سيف " فيما ايران تعمل وفق سياسة " ولي الله سلامة " !!