سرقته الغربة من عائلته وسرقه الصديق من الدنيا..إنها حال ضحية الإغتراب أسامة السيد الذي لازالت الأسباب التي أدت إلى قتله  مجهولة حتى الآن.

فاليوم أضيف إسمه إلى قافلة المغتربين الضحايا واليوم ترفع الأم الثكلى بولدها يديها إلى الملكوت لتشكو غربة ووجع فراق إبنها المجاهد في سبيل العيش الكريم، ولتعبر عن حزنها وألمها بأن العربي بات ينهش جسد أخيه العربي في  الغربة.

فزلايا البقاعية اليوم ستصبح في عداد البلدات المفجوعة بشباب الغربة وأسامة السيد سيعود إلى أرض وطنه لتحضنه من جديد وليشكو لها غربة طالت فقتلته ويتّمت أطفاله وليعاتب ساسة نسوا أن  “الغربة تربة”.

فابن الـ47 عامًا لم يعلم أن لعنة خلاف مجهول الأسباب حتى الآن مع أحد أبناء الجالية اللبنانية في مدينة سيوداد دلستي في البراغواي الذي قيل عنه بأنه من القرية نفسها ستجعله جسدًا مخضبًا بدمائه ولم يعلم أن رصاص الغدر سيجعله جثة هامدة.

وبحسب مصادر موقع liban8 فإن خلافًا حصل بين أسامة السيد وأحد الأشخاص المغتربين من الجنسية العربية فنشأ بينهما سجال حاد بالكلام ما جعل الأخير يفقد أعصابه ويطلق النار عليه مباشرة فأرداه قتيلاً.

ولعل السيد ليس أول الضحايا فقبله الشاب محمد ترمس الذي قضى على يد عصابة حاولت سرقته وغيره الكثيرين من الضحايا الشباب وهنا إذًا يمكننا التأكيد أن لبنان قد هُزم فعلا أمام جبروت الغربة.

 

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

              

(خاص liban8)