آلة للغش في لبنان من صناعة العفريت الأزرق ، تعمل عبر بلوتوث واستحالة أن تكشف "على ذمة التاجر الذكي " ...

ما نقوله ليس فبركة ولا سكوب ، وإنما هو واقع وجدناه على إحدى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي والذي لم نصدقه إلى أن تواصلنا مع البائع واستوقفنا على بعض التفاصيل لنجد أن أي نجاح ممكن فقط بـ 60$ ؟

"صار فيك تغش بإمتحانك إنت و مطمن…شي صغير بس مفعولها كبير

جربهوها و لا خوف بعد اليوم لا من شاف ولا من دري"

هذا هو الإعلان الترويجي الذي يتعمده مروّج هذه السلعة "الشيطانية"  ، والذي يعلن عنها بكل جرأة وبلا أدنى خوف عبر مجموعات public!

ولأن هدفنا هو نقل الحقيقة لا غير ، هكذا حوارنا مع "التاجر" وهذه هي ميزات "عفريت الغش"

 

 

 

 

هذه المادة ، سنقوم بإيصالها للقوى الأمنية على أمل أن تتخذ هي الإجراءات اللازمة ، إذ لا ينقص امتحانات الرشوة والوسايط في لبنان إلا "رشة غش وبتكمل الفضيحة" ...