الزيارة التي سبقت قدوم جواد ظريف إلى لبنان لمسؤول إيراني رفيع  كانت لممثل المرشد الأعلى الدكتور علي ولايتي ، وبنظرة سريعة على أجواء الزيارتين وتصريحات المسؤولين الإيرانيين تتضح سريعاً الفروقات والتحولات الكبيرة التي طرأت على السياسات الإيرانية ، لأنّ زيارة ولايتي أتت قبل توقيع الإتفاق النووي ، فيما زيارة ظريف هذه الأيام تأتي ليس فقط بعد التوقيع وإنّما في ظل " عجقة " حراك دبلوماسي تشهده المنطقة .

ولايتي أخبرنا حينها عن الإنتصارات التي يحققها حزب الله في القلمون وأهميتها الإستراتيجية، فيما رافق زيارة ظريف الإعلان عن وقف لإطلاق النار في مدينة الزبداني وما يحكى عن تسوية بينها وبين منطقة الفوعا ...

ولايتي الذي صوّر لبنان كجزء من حالة الصراع في المنطقة فيما ظريف بشّرنا بالإنعاكسات الإيجابية التي سوف تطال لبنان بعد الإنفراجات التي تشهدها المنطقة ....

إشارات كثيرة عن سياسات إيران الجديدة أرسلها ظريف بأكثر من مجال ، ولعلّ المقصود إيصالها  للأصدقاء قبل الخصوم والأعداء .. فهل التقطوها ؟؟؟

أعتقد .