انا اذكر كيف كان شعار حزب الله وعقيدته في ايامه الاولى، القدس يجب تحريرها واوجب على نفسه ذلك، وعندما عرض عليه الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان ٢٠٠٠ كيف قبل بترسيم الخط الازرق واحترامه وكيف بدأ بترشيد خطابه وانتقل الى موقع النصرة لفلسطين واخرج من ادبياته تحرير فلسطين حزب الله لا ينتحر من اجل احد خصوصاً عندما يشعر انّ الجيمع يريد رأسه فلديه ما يفتدي به رأسه ولعلّه يحمل الورقة الاكبر والاغلى، بالنسبه للاسرائيليين والامريكيين والغرب، و هي بيده.
 
انا لست مع  اسقاط  الرئيس المكلف (الذي جاء بأغلبية نيابية)  من خلال الشعارات الطائفية والمذهبية، أمّا الحديث عن ان اهل السنة في لبنان اهينوا بتسميته، من قبل تحالف حزب الله وحركة امل والتيار الوطني، والذي اظهره مرشحهم وبالتالي سوف يتحملون كامل المسؤولية، انا اعتقد ان سقوطه  كسقوط  غيره سوف يكون بسبب الارث الكبير من الفساد والدين العام الذي جلبته لنا هذه الطبقة السياسية والحديث عن قدرته وفريقه النهوض بالبلد مستحيل ان لم يكن جنون  وحديث السيد حسن نصر الله الذي اكد وقطع بعدم تحمّل البلد حكومة لون واحد تبخر في ليلة وضحاها.   
 
قد  يكون السبب في تسميته مع بدء المفاوضات الايرانية – الامريكية،  بالمناسبة الامريكيون يريدون تحميل اوزار البلد  لحزب الله  وحزب الله  يريد  البقاء في السلطة ان لم نقل الامساك بمرجعيتها  وهذا لا يحصل، الا بتنازلات سوف يقدمها والايرانيون على طاولة  التسويات، الامريكيون يريدون ترسيم الحدود  البحرية والبرية، وهذا لا يستطيع القيام به الا حزب الله   وضمان الامن في جنوب لبنان، مناقصة لن ترسُو الا على حزب الله  الذي  يعرف متى يكون براغماتياً ومتى يكون  ثورياً.
 
الايام القادمة ستكشف ان البعض منا  يخطئ بالاتكال على غير قوته التي لا تنبع الا من تأيد اللبنانيين له  الخارج له اجنداته  التي لا ترى الا المصلحة الاسرائيلية بالمنطقة وهذا لا يتأمن الا بإدخال حزب الله  بيت الطاعة الدولية كما هو المطلوب مع النظام الايراني.     
 
ان اكتشاف حزب الله رغبة الخارج والداخل بابعاده عن السلطة سوف يشجعه على القبول  بالمطالب الامريكية  والتنازلات  التي تبقيه  في السلطة  ستكتشفون يوماً ان السلطة هي  قدس  الاقداس عند الاسلاميين  وحزب الله ليس استثناءً.
 
انا اذكر  كيف كان شعار حزب الله وعقيدته  في ايامه الاولى، القدس يجب تحريرها واوجب على نفسه ذلك، وعندما عرض عليه الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان ٢٠٠٠ كيف قبل  بترسيم الخط الازرق  واحترامه وكيف بدأ  بترشيد خطابه  وانتقل الى موقع النصرة لفلسطين واخرج من ادبياته تحرير فلسطين  حزب الله لا ينتحر من اجل احد خصوصاً عندما يشعر انّ  الجيمع يريد رأسه  فلديه ما يفتدي به  رأسه  ولعلّه  يحمل الورقة الاكبر والاغلى، بالنسبه  للاسرائيليين والامريكيين والغرب، و هي بيده.
 
سنسمع ضغط  المبعوث الامريكي ديفيد هيل لتحيق  النقاط التي تهمه  ولن  يعارض حكومة  جاءت بطريقة  ديمقراطيه ولو منتقصة لكن سوف يطلب من بري  ما يجب على حزب الله ان يقوم بتسهيله، هذا المعطى  او هذه الفكرة يجب ان  لا  نستبعدها حتى لا نُصدم. 
 
بهذا الحزب  الذي عارضته  منذ ١٩٩٧ عندما قمنا بحركةٍ مطلبية واعرف  كيف  كان يلعب بكل الاوراق التي تبقيه  متمسكاً  برداء  الطهارة  من جهه  ولعبة السياسة بكل  ما تحمله من  دناسة  وما قلقه الذي ابداه  من اليوم الاول للانتفاضة التي كانت جادةً بطرح  قيام دولة  فعلية  ستصل  شظاياها  اليه  ولكن الايرانيون  عكفو على دراسة  كل   مناطق النفوذ  التي اهتزت  وسقط بعضها في العراق  ولبنان وحتى وصلت للداخل الايراني  فضلاً عن سوريا التي اصبح لروسيا اليد العليا فيها.
 
هذا ما سيدفعهم  على  الذهاب  قدماً في تنازلات  مع الامريكيين في مفاوضات  بدأت مع تبادل  للمتجزين  اعقبت تجشيع من قبل ترامب على امكانية الانطلاق بمفاوضات   تفضي الى   شراكة  بالنفوذ  على  ما  حققوه في السنوات  الماضية ، بدل الذهاب الى معركة كسر عظم.
 
هذا والامريكيون  سوف يستفيدون من حشد القوى التي  ربما ستتحد  في لبنان  بعدما تفرقت بتسويات رئاسية  ومصالح  متفرقة  لتكون  جبهه تتحرك بدافع المصلحة الوطنية لكن اجندات  الامريكي  قدي تبتزّنا جميعاً وهذا لا يقلل من صفاء ونظافة الحراك المطالب باصلاح حقيقي للدولة في لبنان.
 
هذا والامريكيون لن يتركوا حزب الله بمنئ عن الضغط الداخلي عليه اقتصادياً  وشعبياً  من جهّة  وامكانية مساعدة لبنان الدولة  اذا ما قدم الحزب كل تسهيل للخطة الامريكية  التي  لا تنتهي بتمرير صفقة القرن  وغيرها من النقاط  ١٢ التي  ارسلتها الادارة الامركيه لمن يعنيهم الامر في لبنان وايران.