على وقع التهديدات الاسرائيلية لغزة ومحيطها من جهة ولبنان وايران من جهة ثانية تستمر مساعي التطبيع على قدم وساق
 
خبر التطبيع العربي مع الكيان الاسرائيلي يتصدر الاعلام الاسرائيلي بشكل شبه يومي من العراق الى البحرين الى الامارات واخيرا الكويت.
ماذا في عناوين الاخبار التفاصيل  اليوم الاثنين.
 
القناة 13 العبرية:
 
- قوات الجيش الإسرائيلي تعتقل فلسطينيا من الخليل على حاجز أبوديس بالقدس، بزعم حيازته 5000 شيكل لدعم منفذي العمليات.
 
- حزب "المعسكر الصهيوني" يجري اليوم الانتخابات الداخلية التحضيرية "البرايمرز" لتشكيل قائمته الانتخابية للكنيست القادمة.
 
- قبل عامين، وزير خارجية البحرين أخبر وزير خارجية إسرائيل، تسيبي لفني، أن ملك البحرين معني بالتطبيع مع إسرائيل.
 
القناة 12 :
 
- تقارير فلسطينية: مقتل فلسطينيين بينهم ضابط أمن فلسطيني، خلال استنشاقهم للغاز السام داخل أحد الأنفاق على حدود رفح - مصر.
 
-وحدات الإرباك الليلي، جددت الليلة نشاطاتها، وتظاهرت بالقرب من السياج الحدودي الفاصل مع قطاع غزة.
 
- في أعقاب إطلاق قذائف من قطاع غزة، الجيش الإسرائيلي: لا يوجد أي تعليمات جديدة بالنسبة للسكان في غلاف غزة، والأوضاع روتينية.
 
القناة السابعة :
 
- المحكمة العسكرية بالضفة الغربية، ستمدد اليوم تمديد اعتقال عرفات إرفاعية منفذ عملية طعن الشابة الإسرائيلية "أوري أنسبيكر" بالقدس.
 
- رئيس حزب "تعل" وعضو الكنيست أحمد الطيبي يؤكد: لن أنضم لأي حكومة إسرائيلية، ولن أشارك في أي ائتلاف حكومي.
 
- مصادر بحركة حماس: المباحثات مع المصريين تركزت حول المصالحة الداخلية الفلسطينية، والتهدئة مع إسرائيل.
 
صحيفة "هآرتس"
 
- وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، اجتمع الليلة مع الأمين العام للجهاد الإسلامي، والأمين العام لحزب الله في بيروت.
 
- مراقب الدولة القاضي "يوسف شابيرا"، يقرر فحص عملية شراء طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.
 
- الحكومة الإسرائيلية تسعى لشرعنة مبانٍ ووحدات استيطانية أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة.
 
صحيفة "يديعوت أحرونوت" 
 
- جهاز الشاباك الإسرائيلي: مقتل "أوري أنسبيكر" الذي وقع الخميس الماضي، على خلفية قومية.
 
- زعيم حزب "يسرائيل بيتنا" يطالب النائب العام العسكري بفرض حكم الإعدام على منفذ عملية طعن "أوري أنسبيكر".
 
صحيفة "معاريف" 
 
- البرايمرز في حزب العمل: تفتح الصناديق الساعة العاشرة، وسط صراع حاد على عدد قليل من المقاعد.
 
- شكوك في عمليات تزوير في الانتخابات الداخلية لحزب "الليكود"، ومراقب عام الحزب يطالب بإعادة عد الأصوات.
 
- على خلفية تقليص ميزانيات الجيش: أعضاء الكنيست "شيلح" و"بار ليف": نتنياهو فقد الثقة بذراع البر بالجيش الإسرائيلي.
 
صحيفة "يسرائيل هيوم"
 
- بعد مقتل المجندة أوري أنسبيكر، حان الوقت لتنفيذ قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال عائدات الضرائب الفلسطينية.
 
- سكان مستوطنات غلاف غزة، فقدوا الثقة بحزب العمل، ولن يعودوا يصوتوا للحزب، ولن يشاركوا في البرايمرز اليوم.
 
- هولندا، تقرر الاعتراف بالضفة وغزة كأماكن ولادة للفلسطينيين، بخلاف السابق كانت تكتب "إسرائيل" أو غير معروف.
 
موقع قناة "كان" 
 
- مقتل مواطن عربي 30 عاما، في قرية سالم قضاء وادي عارا بالداخل، جراء إطلاق النار عليه أمام منزله فجر اليوم.
 
- تقارير فلسطينية: انتشال جثمانين، و3 مصابين بحالات اختناق من داخل النفق الذي سممه الجيش المصري على حدود مصر.
 
موقع "والاه" 
 
- قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت الليلة الماضية 22 شابا فلسطينيا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
 
- قوات الجيش الإسرائيلي تزعم العثور على أسلحة في قرية عقب قضاء رام الله، وتصادر عشرات آلاف الشواكل من الخليل.
 
- المحلل العسكري أمير بوخبوط: حي أبو سنينة بالخليل، الذي خرج منه "عرفات ارفيعات"، غالبيته تؤيد لحركة حماس.
 
وفد كويتي يزور إسرائيل بالتنسيق مع مكتب نتنياهو
 
 زار وفد من الكويت إسرائيل، هذا الأسبوع، علما أنه لا توجد علاقات بين الدولتين. وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الجمعة، إن الوفد مكث في إسرائيل عدة أيام.
 
وبحسب الإذاعة، فإن الوفد يضم عددا من الأشخاص، وأنه لا يمثل الكويت. لكن رغم ذلك، أكدت الإذاعة على أن دخول الوفد إلى البلاد حصل مصادقة مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي تم تنسيق الزيارة معه.
 
وزار الوفد الكويتي معالم دينية، بينها المسجد الأقصى، ومؤسسات تعليمية، بينها جامعة حيفا، وما يسمى بـ"متحف التسامح" الذي بني على مقبرة مأمن الله بعد مصادرتها من الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.  
 
ويبدو هذا وفد تطبيعي بامتياز مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعلن الكويت أن لا نية لها بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
 
ويذكر أن وفودا من البحرين والإمارات والسعودية زارت إسرائيل والتقت مع مسؤولين فيها، وشاركت في ندوات في معاهد إسرائيلية.
 
مراقب الدولة يشرع بفحص مشروع "طائرة نتنياهو"
 
 
أصدر مراقب الدولة الإسرائيلي، القاضي المتقاعد يوسيف شابيرا، أمس الأحد، تعليماته إلى وحدة مراقبة الجهاز الأمني في مكتبه، بإجراء فحص شامل لمشروع "شراء طائرة مخصصة لرؤساء الدولة"، وأشار مكتب المراقب إلى أن قرار فحص المشروع تم بعد تقديم شكاوى حول هذا الموضوع.
 
وفور صدور التعليمات تم تبليغ جميع الجهات ذات الصلة والمعنية، منها مكتب رئيس الحكومة، ووزارة الأمن، وسلاح الجو والصناعات الجوية، وطلب منها إبلاغ الموظفين المعنيين ببدء فحص المشروع، وكذلك بالالتزام بتزويد ممثلي مراقب الدولة جميع المواد اللازمة لتنفيذه.
 
وذكرت صحيفة "هآرتس"، أنه من بين الموضوعات التي يتعين على مراقب الدولة فحصها: توصيف المشروع في جميع أنظمته، والامتثال للقرارات المتخذة، والتغييرات في الميزانية ومدة المشروع فيما يتعلق بالتخطيط الأصلي، والإشراف والرقابة على تنفيذ المشروع، والواجهات والتفاعل بين الهيئات والجهات المعنية.  
 
ووفقا للصحيفة، فقد تم في الأشهر الأخيرة مناقشة مشروع طائرة رئيس الحكومة وطرح أسئلة بشأن مدى ضرورتها وتكلفتها وطريقة استكمالها، إذ جاء القرار من حيث المبدأ بشأن شراء الطائرة في أعقاب تقرير أصدرته لجنة عامة برئاسة القاضي المتقاعد اليعازر غولدبرغ ، والذي ناقشه  المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت).
رسائل البحرين إلى إسرائيل من أجل تطبيع العلاقات
 
 
تسعى البحرين بخطوات حثيثة إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ومررت رسالة بهذا الخصوص إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قبل حوالي سنتين، حسبما كشفت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية أمس، الأحد. ونقلت القناة عن موظفين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، حمل خلال لقاء سري مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، عضو الكنيست تسيبي ليفني، رسالة لتنقلها إلى نتنياهو. والتقى آل خليفة وليفني على هامش المؤتمر الأمني في ميونيخ، في شباط/فبراير 2017.
 
وقال الموظفون الإسرائيليون إن الوزير البحريني أبلغ ليفني أن ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، اتخذ قرارا بالتقدم نحو باتجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وطلب الوزير البحريني من ليفني أن تنقل رسالة إلى نتنياهو مفادها أن البحرين تريد دفع علاقاتها مع إسرائيل. وأبلغت ليفني نتنياهو بالرسالة البحرينية، لكنها رفضت التطرق إلى اللقاء مع الوزير البحريني ومضمونه.
 
وقالت ليفني للقناة 13 إن "البحرين هي دولة متميزة. وفي السياق اليهودي أيضا. فقد كانت لديهم سفيرة يهودية في واشنطن. وهم مهذبون جدا. وهم معتدلون في المسألة الدينية وكذلك تجاه دولة إسرائيل".  
 
 
وأشارت القناة إلى أن العلاقات بين إسرائيل والبحرين مستمرة منذ أكثر من 25 عاما، ووجلّ هذه العلاقات سرية. وتدير إسرائيل علاقاتها مع البحرين، كما هو الحال مع دول خليجية أخرى، من خلال جهتين. الأولى هي الموساد. وقال المحامي دوف فايسغلاس، مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، إن "الموساد يستخدم كوزارة خارجية إسرائيلية في العلاقات مع جميع الدول التي لا توجد لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها".
 
والجهة الثانية هي وزارة الخارجية الإسرائيلية، أو على الأصح دبلوماسي واحد يعمل بشكل سري. وقالت ليفني في هذا السياق إن "هذا جزء من الأمور الجارية تحت الطاولة. وكان هناك مندوب لنا تجول بصورة هادئة وأقام علاقات شخصية جيدة جدا. وكان محل تقدير، وشكل عنوانا وذراعا طويلة لإسرائيل في هذه الأماكن". وهذا الدبلوماسي، الذي يحظر نشر صورته أو هويته، هو أحد مهندسي العلاقات السرية بين إسرائيل والبحرين. وقد تحول إلى مقرب من عدد من وزراء الخارجية البحرينيين، وفي العام 2009 نظم لقاء سريا في نيويورك بين الرئيس الإسرائيلي حينذاك، شمعون بيرس، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.  
 
 
لقاء ملك البحرين والرئيس الإسرائيلي في نيويورك (أرشيف)
 
يشار إلى أن ولي العهد البحريني، سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة، كان قد نشر مقالا في صحيفة "واشنطن بوست"، في تموز/يوليو 2009، اعتبر فيه أن علينا التحرك نحو سلام حقيقي، بواسطة تربية شعبنا، والتوجه إلى الجمهور الإسرائيلي بهدف التشديد أمام على نجاعة السلام الحقيقي. ومهمتنا هي رواية قصتنا بصورة مباشرة للشعب الإسرائيلي وتمرير الرسالة بواسطة وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأن تعكس هذه الرسالة رأي التيار المركزي في العالم العربي بأنه اختار السلام كخيار إستراتيجي". ورد نتنياهو مرحبا بمضمون المقال.
 
وفي وقت لاحق، قال ولي عهد البحرين خلال لقاء مع المبعوث الأميركي، جورج ميتشل، إن "علينا نحن العرب أن نهدئ مخاوف الإسرائيليين والتحدث معهم مباشرة. وهذا سيجعل مهمة نتنياهو أسهل أيضا"، علما أن إسرائيل، كدولة احتلال ودولة تملك ترسانه عسكرية وخاصة نووية رهيبة وتهدد المنطقة كلها.
 
وفي أعقاب الانتفاضة البحرينية، عام 2011، التي قمعها النظام بالحديد والنار ومن خلال انتهاك رهيب لحقوق الإنسان، خرج نتنياهو للدفاع عن النظام البحريني، من خلال مقابلة أجرتها معه شبكة "سي.إن.إن" في آذار/ مارس العام نفسه، وذلك بعد أن اتهم النظام إيران بالوقوف وراء هذه الانتفاضة.  
 
وقالت القناة 13 الإسرائيلية، إن هذه الانتفاضة، التي استمرت حتى العام 2014، "كانت أحد أسباب العلاقة الغرامية بين البحرين وإسرائيل". وقال الحاخام مايك شناير، المقرب من ملك البحرين، إنه "خلال السنوات 2013 – 2014، كان هذا ملك البحرين الذي قاد باقي دول الخليج للإعلان عن حزب الله كمنظمة إرهابية. وكان هذا ملك البحرين الذي قال في العام 2016 إن الطريق الوحيدة لضمان صوت عربي قوي ومعتدل في الخليج هي إسرائيل قوية". وأرسلت البحرين مندوبا عنها إلى جنازة بيرس، في أيلول/سبتمبر 2016، واعتبر وزير الخارجية البحريني أن بيرس هو "رجل سلام يحتاج الشرق الأوسط إلى أشخاص مثله".
 
وبعد ذلك بأشهر قليلة، أعلن ملك البحرين خلال لقاء مع منظمات يهودية في لوس أنجليس، أنه يعارض مقاطعة إسرائيل ويلغي الحظر على سفر مواطني البحرين إلى إسرائيل. وأكد الحاخام شناير أن "ملك البحرين مثابر حيال رغبته بإقامة علاقات مع إسرائيل. وإذا كانت هناك دولة بنى زعيمها القاعدة والأسس للعلاقات مع إسرائيل فهي مملكة البحرين".
 
وكانت البحرين الدولة الأولى التي رحبت بزيارة نتنياهو إلى سلطنة عمان. وصادقت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، قبل شهرين ولأول مرة، على أن إسرائيل تجري اتصالات مع البحرين من أجل تطبيع العلاقات. وبحسب شناير، فإن إقامة علاقات كهذه هي مسألة وقت وحسب. وأضاف أنه "توجد ستة خيول في السباق - السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت وعُمان – وإذا تعين عليّ أن أراهن على حصان سيصل الأول إلى خط النهاية للعلاقات الدبلوماسية، فإني سأراهن أولا على الحصان البحريني".
 
وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، يعقوب نغل، إن "البحرين بإمكانها بالتأكيد أن تشكل نوعا من تلمس الوضع من أجل فحص رد فعل الدول العربية الأخرى أو العالم تجاه التقرب بين الدول العربية وإسرائيل. وجزء من تصريحات القادة هناك توجه الأمور إلى هذا الاتجاه".