لهذا السبب، أميركا حذرت رعاياها من السفر إلى لبنان
 

حطت معركة إدلب العسكرية بظلالها على لبنان، حيث بات الوسط اللبناني منشغلاً بما يجري من تحضيرات عسكرية لمعركة ادلب، وذلك على وقع تحذيرات أميركية بالهجوم، مرافقة لقصف العدو الإسرائيلي على أهداف سورية، وما تحضّر له روسيا ومعها حليفيها السوري والإيراني، فضلاً عن (حزب الله).


ومؤخراً، وعلى خلفية ورود معلومات عن "مصادر استخباراتية خاصة، مفادها ان طهران تقوم بنقل أسلحة للحزب، عبر شركة جوية مدنية إيرانية من طهران إلى مطار بيروت" كما نقلت شبكة فوكس نيوز الأميركية، سارعت المديرية العامة للطيران المدني في لبنان إلى نفي الخبر"، كاشفةً عن "أسماء الشركتين اللتين تقدمتا بطلبين إلى المديرية لتسيير رحلتي شحن جوي ما بين مطارات طهران - دمشق - بيروت – الدوحة".


وبدورها، تسائلت مصادر سياسية، نقلاً عن صحيفة "اللواء"، "عن أسباب إقحام لبنان بما يجري على الجبهة السورية، من باب معركة ادلب البالغة الاستراتيجية في وقت تتركز فيه الجهود على تأليف الحكومة العتيدة.. وإلآم ترمي قوى 8 آذار، من وراء إقحام المأزق الحكومي بمعركة ادلب؟".


وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية الأميركية رعاياه الأميركيين إلى تفادي أو إعادة النظر بالسفر إلى لبنان خصوصاً بالقرب من الحدود مع (سوريا) بسبب النزاع المسلح و(الإرهاب)، وإلى الحدود الإسرائيلية بسبب احتمال وقوع نزاع مسلح وإلى مخيمات اللاجئين لإمكانية اندلاع صراع مسلح كذلك.


ولفتت في بيان لها، إلى أن "الجماعات (الإرهابية) تُواصل التخطيط لشنّ هجمات تستهدف المواقع السياحية ومراكز النقل ومراكز التسوّق في لبنان".


وفي تفاصيل البيان، قالت الخارجية، نقلاً عن صحيفة "الجمهورية"، أن "هناك احتمال لوجود الموت أو الإصابة في لبنان بسبب الهجمات والتفجيرات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، قد تقوم بشن هجمات قليلة أو بدون إنذار على الإطلاق تستهدف المواقع السياحية ومراكز النقل ومراكز التسوق والمرافق الحكومية المحلية".


كما واعتبرت الوزارة أنّ "الحكومة اللبنانية لا تستطيع ضمان حماية المواطنين الأميركيين من اندلاع العنف المفاجئ، ويمكن أن تتصاعد النزاعات الأسرية أو في الأحياء أو النزاعات الطائفية بسرعة ويمكن أن تؤدي إلى إطلاق نار أو غير ذلك من العنف دون سابق إنذار".