ان الشابة نور قيس (28 عاما) قرّرت ان تطيل فترة استخدام اكياس البلاستيك، وان تحوّلها الى حقائب يد مزركشة، وملوّنة، أو الى وسائد مريحة، أو الى حاملة مفاتيح، فماذا تفعل؟
 
يستخدم الشخص كيس البلاستيك بمعدّل ربع ساعة فقط وفق بعض الدراسات البيئية، غير ان الشابة نور قيس (28 عاما) قرّرت ان تطيل فترة استخدام اكياس البلاستيك، وان تحوّلها الى حقائب يد مزركشة، وملوّنة، أو الى وسائد مريحة، أو الى حاملة مفاتيح، فماذا تفعل؟  
 
تخبر نور "النهار" أنها تجمع اكياس البلاستيك، وبالتعاون مع اصدقاء العمل والأقارب، ثم تنتقي الألوان والرسوم لتضغطها على درجة حرارة عالية، ما يُكسب المادة خصائص تزيينية وفيزيائية جديدة، فتصبح أكثر صلابة، ويمكن استخدامها لفترة اطول. تختلط الوان الأكياس مع بعضها البعض، وتمتزج الكلمات والرسوم لتشكّل حقائب يد او حقائب ظهر مميّزة، أو وسائد يُسند عليها الشخص رأسه فينسى انها مصنوعة من أكياس البلاستيك.
بدأت نور تنفيذ فكرتها ،في العام 2013، كمشروع تخرّج في مرحلة الماستر من جامعة " Kingston university London" لتعزيز الوعي في شأن الحدّ من استخدام البلاستيك. شاركت نور في الكثير من المعارض في لبنان بمعدّل ثلاثة معارض في العام الواحد، وانضمت الى برنامج " Switchmed" لريادة الأعمال في برشلونة بهدف تطوير فكرة مشروعها وعرضها في مدن أخرى غير بيروت مثل برشلونة، وبروكسل.
 
تحبّ نور الألوان الهادئة، والتصاميم البسيطة والأساسية، وتحاول ان تدخل مادة القطن في بعض التصاميم. للوهلة الأولى، لا ينتبه الأشخاص الى ان الحقائب مصنوعة من اكياس البلاستيك، فتثير الفكرة دهشتهم، غير انهم يرغبون في شراء تلك المنتجات لسببين رئيسين: محاولة الحدّ من رمي اكياس البلاستيك في الطبيعة والمساهمة في توعية العامة على الأثر السلبي للبلاستيك على البيئة، واعجابهم بتلك الموضة الجديدة التي تلبي ذائقة البعض.