إعتبر بعض الوزراء أن صيغة العقد فضيحة
 

إتفقت الحكومة اللبنانية اليوم على تطوير بطاقة الهوية الشخصية لجعلها بطاقة بيومترية صالحة للإقتراع في إنتخابات أيار 2018. وتم الإتفاق أيضا على الإقتراع الإلكتروني للمغتربين كما تقدم به وزير الخارجية جبران باسيل. وسيتم تلزيم إصدار البطاقة البيومترية إلى شركة " ساجيم " بعقد رضائي وهي الشركة التي سبق وأن أصدرت بطاقات الهوية اللبنانية في العام 1997. وكان التلزيم للشركة بالتراضي وستبلغ قيمة إصدارها حوالي ال 40 مليون دولار وهو ثلث كلفة إجراء العملية الإنتخابية وإدارتها البالغ تكلفتها حوالي ال 133 مليون دولار بحسب ما ذكرت جريدة " الأخبار ".

إقرأ أيضا : جنبلاط : الآتي أعظم وتعاني وزارة الداخلية والبلديات من ضيق الوقت لإصدار 3 مليون و 800 ألف بطاقة قبل موعد الإنتخابات وهذا ما يتطلب  عملا متواصلا لمدة 24 ساعة لتحقيق الهدف. أما التسجيل للإقتراع الإلكتروني للمغتربين فسيصار إلى إنشاء تطبيق خاص تبلغ قيمته حوالي 211 مليون ل.ل أي ما يعادل ال 140 ألف دولار وسيخصص لكل 200 مغترب قلم إنتخابي واحد في دول الإغتراب. لكن طريقة تلزيم البطاقة البيومترية أثارت إنقساما في الحكومة خصوصا من قبل القوات اللبنانية الرافضة لطريقة التلزيم. فالقوات إعتبرت عدم إجراء مناقصة والعودة إلى إدارة المناقصات والإكتفاء بعقد رضائي  فضيحة يجب تصحيحها من أجل معالجة الخلل، خصوصا أن المبلغ المخصص للعقد كبير وضخم جدا ما يتطلب الشفافية والنزاهة في التعاطي مع الموضوع. أما كلفة الإنتخابات ( 133 مليون دولار ) فسيتحول إلى المجلس النيابي  لتأمينه بسبب عدم وجود المبلغ في الإحتياط.