لم يزل التناحر بين الأفرقاء اللبنانيين سيد الموقف حول قانون الانتخاب إذ كل فريق يريد تفصيل القانون الذي يضمن له الفوز، وفي خضم هذا التناحر موقع لبنان الجديد أجرى اتصالا بالنائب نديم الجميل الذي أفادنا أن:" هناك جو من التفاؤل ولكن لن يؤدي الى أي مكان، وأيضا هناك اتصالات تجري بين أفرقاء قوى الرابع عشر من آذار والنائب وليد جنبلاط يقوم بها تيار المستقبل من الممكن أن نتوصله عبرها الى قانون موحد." لكن الجميل يشير الى أن الانتخابات أصبحت بحكم المؤجلة تحت عنوان التأجيل التقني لمدة شهرين وليس أكثر، ويعتبر أن أي تأجيل لأكثر من شهرين يعني تطيير الانتخابات وضرب مفهوم الديمقراطية. وضرب الانتخابات يصب في مصلحة حزب الله الذي على حد تعبير الجميل لديه مخططا لضرب كافة القطاعات في لبنان الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية. وعند سؤاله عن مصلحة الحزب في ذلك أجاب الجميل:" الحزب يسعى للسيطرة على لبنان لتحقيق طموحاته وأيضا طموحات ايران من خلفه فبعد خسارتها لسورية تسعى للسيطرة الكاملة على لبنان من أجل أن تبقى قادرة على الإمساك بأوراقها التفاوضية حول ملفها النووي."