أصبحت لائحة الضحايا من النساء طويلة، فيكفي أن يتم كتابة "قُتلت على يد زوجها في لبنان" على محركات البحث الإلكترونية للحصول على أسماء ومقالات لا تُعدّ ولا تُحصى تتناول مآسي لبنانيات قُتلن ويُقتلن كل يوم على يد أزواجهن أو أحد أفراد عائلتهن (جريمة الشرف)، حتى بات خبر مقتل هؤلاء النسوة إعتياديًا لتوالي فصوله.

إقرأ أيضًا: 7 ضحايا للسلاح المتفلت في أسبوع واحد.. الجرائم في لبنان تزداد فإلى متى؟ منال عاصي، رقية منذر، مارغريت طنوس، فاطمة بكور، ريان إيعالي، زهراء قبوط، كريستال أبو شقرا، فاطمة النشار وغيرهن... أسماء كُتبت في سجل العنف الأسري ضد المرأة وأخرهن بسمة محمد لطيفة. وفي التفاصيل، فقد توفيت السورية بسمة محمد لطيفة (22 عامًا)، مساء يوم الثلاثاء 6 حزيران 2017، في مستشفى مرجعيون الحكومي، بعد تعرضها قبل يومين من وفاتها لإطلاق نار من سلاح حربي من قبل طليقها اللبناني علي حسين أيوب (من بلدة حولا)، عندما كانت عند أحد اقاربها في بلدة كفركلا وأصابها في رجليها لأسباب غير معروفة. ها هن النساء صرخن بصوتٍ خافتٍ من دون أن يسمعهن أحد، نساء غادرن هذه الدنيا معذبات خائفات، لأن "رجلًا" قرر أن ينهي حياتهن، ليريهن "من هو الرجل"، فقتلهن ليصبح مجرمًا وليس رجلا! وللأسف مازلنا نسأل أين هو قانون حماية النساء من العنف الأسري؟ ومن هي الضحية التالية؟ فإلى متى؟!!