ككل رقعة في مدينة حلب، أبى الأسد وحلفاؤه إلا أن يتركوا بصمة لإرهابهم عليها، والهدف هذه المرة كان مدينة منبج التي تعرضت لقصف جنوني، راح ضحيته ما يقارب 157 شهيدا" في مجزرتين مروعتين. آخر التطورات في منبج المغيبة عن الإعلام، وشهادات من داخل حلب نعرضها إليكم في التقرير التالي: 
الناشط الإعلامي عمر أبو الجود: مجزرة مروعة في منبج راح ضحيتها 157 شهيدا"
"استفاق أهالي مدينة منبج في ريف حلب الشرقي على مجزرة مروعة رتكبتها طائرات التحالف الدولي بقصفها المدينة بالصوريخ الفراغية حسبما أكد ناشطون مما أسفر عن وقوع 157 شهيدا"، والعدد في تزايد إلى الآن، وفي السياق عينه استهدفت طائرات النظام الحربية أحياء الحرابلة، الميسر، الشقيف، بني زيد، وبعيدين في مدينة حلب، وطريق الكاستيلو، ومدن دارة عزة، الأتارب، حريتان، وبلدة حيان في ريف حلب الشمالي.


 وفي سياق منفصل، تمكنت كتائب الثوار من صد محاولة قوات النظام والميليشيات المساندة له من التقدم باتجاه منطقة مخيم حندرات  في ريف حلب الشمالي، وقد تمكن الثوار من أسر عنصر لهم فضلا عن تدمير مدفعين ثقيلين من عيار 23 ملم - 57 ملم على جبهة تلة المضافة. يذكر بأن قوات النظام قد استماتت للتقدم باتجاه طريق الكاستيلو عبر محاولتها اقتحام منطقة المخيم، وتجدر الإشارة إلى أنه في حال تمكنت من السيطرة على طريق الكاستيلو، فستحاصر مدينة حلب المحررة بشكل كامل، لأنه يعد المنفذ الوحيد لمدينة حلب التي تحوي على قرابة 400 ألف مدني بداخلها، كما حصل مجزرة بمدينة الاتارب بالريف الغربي لحلب راح ضحيتها 13 شهيدا" كحصيلة اولية.أما فيما يخص مدينة منبج، فالمجزرة حدثت بقرية توخار بريف منبج، وتم توثيق خبر استشهاد 8 عائلات بالكامل: عائلة حج مويلد الزغيراستشهد منها خمسة  شهداء، عائلة بكار الرمضان استشهد منها ثمانية شهداء ، عائلة سليمان الضاهر استشهد منها خمسة شهداء، عائلة حسن الابراهيم استشهد منها ستة شهداء، عائلة احمد الابراهيم الاوسي استشهد منها شهيدين، عائلة محمود العبد الرحمن استشهد منها ثمانية شهداء، عائلة اميلد الزغير استشهد منها سبعة شهداء، عائلة عبد المواس استشهد منها خمسة عشر شهيدا". يذكر أن هذه المجزرة هي الثانية خلال ال 24 ساعة الماضية حيث حصلت قبلها مجزرة راح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى. أود الإشارة إلى أن منبج محاصرة من قبل قوات الأسد وفيها 200 ألف مدني".


وفي السياق عينه، أفادنا ناشطون من الداخل الحلبي عن استشهاد اكثر من 90 شخص معظمهم اطفال ونساء بقصف لطيران التحالف على قرية التوخار في منبج بريف حلب الشرقي، وتم دفن الضحايا في مقبرة جماعية، وأكدوا أن من يقصف منبج قوات التحالف مساندة قوات حماية الشعب الكرية بحجة قصف داعش. كما لفتوا إلى أن مدينة منبج التي تحولت حدائقها العامة إلى مدافن للشهداء تعاني من تعتيم إعلامي في ظل انقطاع الماء، والكهرباء، والغاز، وكل سبل الحياة.