أكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فادي الاعور أنه ومما لا شك فيه أن إستقالة وزيري الكتائب هي "تفنيصة كبيرة "،  وكنا نتمنى أن يتعاطى حزب الكتائب بطريقة ناضجة ورشيدة عكس هذا السلوك الذي قدموه في الحكومة، مضيفا "  فلا وزراء الكتائب ولا استقالتهم " بيطلع من امرهم شي "  ".

ورأى أن لا أحد يحسب لهم حساب - في السياق العام -لأنها إستقالة كالقنبلة الصوتية من العيار الخفيف جدا، داعيا حزب الكتائب للنزول إلى الشارع  للتظاهر الامر الذي يهددون به منذ سنوات، وليدعونا نرى ما حجم شارعهم القادر على قلب الموازين داخليا واقليميا،  لقد شبعنا من أخبارهم وقصصهم. وقال الاعور في حديث خاص ل" موقع نيو ليبانون إن "   تفجير فردان هو " جزء من المعركة المفتوحة على المقاومة  في لبنان وعلى كل اللبنانيين،  وهذا العمل اقدمت عليه  الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل معا  بهدف إصابة حزب الله،  ولكنهما لن يصيبا أحد، لأن  المقاومة حياتنا ومائنا واوكسجين التنفس في رئتنا،  ومهما فعلوا لن ينالوا منا،  ولبنان باق على مقاومته ومواجهته وصراعه مع العدو الاسرائيلي ".

وبرأيه فإن حزب الله غير معني بتفجير فردان،  وهو ليس مضطرا لا للتصريح ولا للإجابة على أسئلة أو تساؤلات أحد ولن يقع في الفخ الذي ترسمه اميركا واسرائيل وبعض القوى المحلية السيئة داخليا. 

وإعتبر الأعور أن الجرة لم تنكسر بين تحالف الحريري- جعجع،  لكنها أصيبت بالكثير من "التشققات" ولا أحد يعلم متى تنهار .

وحول موضوع أمن الدولة أشار إلى أن لا حل لهذا الملف،  ونحن ضد أي  تمديد في أي مؤسسة  من مؤسسات الدولة والتمديد هو أمر مخالف للعمل الصحيح وكل تمديد طبيعته سيئة ، لافتا إلى أن أزمة أمن الدولة كأنها باقية. 

في المقابل وصف الاعور "ريفي ستايل" بال" موضة الحلوة والقصة الناجحة" ، موضحا أن من حقه الطبيعي أن يحضر نفسه للانتخابات النيابية، " لأنه  سجل نجاحا كبيرا في طرابلس وسبب نجاحه الكبير هذا هو إضمحلال النمط القيادي للرئيس  الشيخ سعد الحريري حيث لم يعد القائد الذي يستطيع أن يحكم الناس بافكارها، وبالتأكيد أهنىء الوزير ريفي على الفوز الذي حققه ".

وختم  بأنه إذا إستمر إتفاق معراب وإستطاع استقطاب المسيحيين الى صناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية سيكون وضع القوات والتيار  أفضل ،  "فعلى المستوى الوطني هذا التفاهم قد ينتج وقائع  جيدة في  تلك الانتخابات وكل قانون له مميزاته ونتائجه"  مستبعدا أن يكون هناك من يرغب بتغيير قانون الانتخاب،  لأن هذه الطبقة السياسية سيئة ومسيئة وقابضة على  السلطة في لبنان،  ولا يهمها إلا توريث ابنائها للحفاظ على المال المسروق من رقاب اللبنانيين.