في مجمع رئيس رفيق الحريري الجامعي في الحدث مشاكل شتى تبدأ بموعد مع الطوفان عند كل عاصفة وتتجلى بمشاكل خدماتية لا يليق غيابها بطلاب جامعيين.

فجأةً ، سادت العتمة ببعض كليات مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث ، و تعطّلت الحياة الجامعية دفعة واحدة فلا كهرباء ولا مياه ولا مصاعد ولا إنترنت ولا خطوط هاتف ، فالطلاب لم يتمكنوا من متابعة محاضراتهم في القاعات والمدرّجات ، كذلك عجز الموظفون الإداريون عن إصدار إفادة أو حتى إجراء اتصال هاتفي من مكاتبهم.

 

حتى صباح أمس، كان كل شيء يسير طبيعياً إلى أن قرر عمال وموظفو «شركة خرافي ناشيونال» عزل المباني، علماً بأنّ هؤلاء ينفذون اعتصاماً منذ 17 يوماً لمعرفة مصيرهم في الشركة وتحصيل مستحقاتهم المالية، المعتصمون بدوا منقسمين على أنفسهم، ففي وقت أصر فيه البعض على المضي في الموقف التصعيدي، بقي آخرون يسيّرون المساحات التي تقع تحت مسؤوليتهم، بدليل أن العمل لم يتوقف في كل المجمع.

 

هذا و الخدمات الأساسية (مياه ،كهرباء وغيرها...) والتي هي غير متوافرة  تعكس حجم المعاناة  ، ويعود سبب هذا التراجع إلى الشركة المتعهدة التي بدورها تحيل المسؤولية إلى مجلس الإنماء والإعمار الذي لم يصرف لها أي من مستحقاتها منذ أشهر وبالتالي لا حقوق لمّا يقارب ل 600 موظف.

 

ومن هنا.. إلى موعد حل يبدو بعيد الأمد يدرس الطالب على ضوء الهاتف في مجمع يضرب فيه المثل ومبانيه التي تشمخ من دون أي خدمات.

فأين حقوق الطلاب من توفر أبسط شروط المحاضرة مؤمنة قبل إعطائها ؟