خلف كواليس الحياة الزوجية روايات أبطالها تنحصر بالزوج والزوجة فقط، وأمام ستار المسرح أعداء إن تدخلوا قلبوا الموازين رأسا على عقب، وحولوا أعمدة المنزل المدعمة بالثبات إلى حطام يشعل في قلب أحد الطرفين غصة لن تنطفيء نارها.

فبعد قصة حب دامت سنتين، تقدم لزواجها وزيّن جواد منزله بمشاعر الحب والرومانسية،ولكن فعلا لا أحد يعلم ما بين الرجل وزوجته، إذ بعد شهرين دق ناقوس الطلاق هذا الباب وهدّمه، هذا القرار لم يكن وليدة اللحظة من قبل الزوج الغاضب الذي رأى أن سيدة منزله لم تكن كما أرادها في أحلامه وكما عرفها، من حيث الإهتمام بالنظافة والإهتمام بالمنزل بالإضافة إلى الإحترام المتبادل.

ورغم كل هذا، أصبحت تتصرف باستعلاء مع زوجها وكانت تضرب نفسها وتتهمه أنه من فعلها حتى إكتشف الزوج عبر التسجيلات الصوتية أن والدة الزوج هي السبب في ذلك وهي المحرضة التي ستحطم البيت على رؤوس ساكنيه.

وهنا لم يرضخ جواد لطلبات "حماته" فأراد أن يحافظ على زوجته وعلى ركن المنزل فبدأ بتعليمها أسس النظافة في المنزل وحاول أن يكون الوالد والأم لها كي تكون مرتاحة، لكن مرّ يوم غريب على جواد وانصدم باتصال هاتفي من والدها يطلب خلاله أن يدع إبنته وشأنها ليتبين لاحقا أن مهى كانت تتصل بوالديها وتزعم أن الزوج يعتدي عليها بالضرب ويؤذيها جسديا ومعنويا.

وهنا لم يسكت جواد عن حقه فعاد إلى المنزل ليجد زوجته برفقة والديها والدم على وجهها بعد أن تركها منذ ساعة تقريبا بسبب جدال بينهما أدى إلى تطاولها على والدة الزوج ما أفقده أعصابه وضربها دون أن يسبب لها أي أذى، ورغم كل ذلك تمسك جواد بزوجته ووضعها امام خيارين "انا أو أمك" فاختارت الزوجة الأم لتعود بعد شهرين إلى المنزل الذي ودعته.

وبعد فترة وجيزة تلقى إتصالا من إمرأة مجهولة الهوية ليتبين لاحقا أنها "حماته"، تطالبه فيه بالتوقف عن حب إبنتها وبأنها هي متوفرة له متى أراد ذلك

أي عرضت عليه نفسها هي بالذات.

وانطلاقا من هنا، يبدو أن المثل المشهور "الأقارب عقارب" طُبق في هذه الحادثة بشكل تام.

 ونحب ان نلفت النظر أن الهدف من ذكر هذا الموضوع وإثارته هو رغبة منا في توعية الزوجة على أهمية المحافظة على أسرار العلاقة الزوجية لعل هذا الموضوع يكون عبرة لمن يعتبر.