بدأت تنتشر أجواء مقلقة في البلد توحي بوجود مخطّط مَشبوه في ملف المواجهات المفتعلة بين بعض القضاء والمصارف. وتُطرح تساؤلات حول التوقيت المريب الذي تفجرت فيه هذه المواجهة. وفي السياق هناك قراءتان في تفسير التوقيت كلتاهما تؤدّي إلى «خراب البصرة»: القراءة الاولى، تتحدث عن أهداف انتخابية اذ يعتقد فريق في المنظومة الحاكمة أنّ هذا النهج في تفجير الوضع في وجه المصارف، يخدم في جذب أصوات اضافية في الانتخابات النيابية. في حين أن القراءة الثانية تتحدث عن مخطط يهدف إلى دفع المصارف إلى الاضراب، ومن ثم نشر الفوضى في الشارع على خلفية عرقلة مصالح الناس وعدم تَمكّنهم من تحصيل حقوقهم المالية (رواتب وودائع وخلافه...)، وينتهي الامر إلى فوضى شاملة واضطرابات تسمح بتبرير تأجيل موعد الانتخابات.

ad

في كل الاحوال، يبدو الوضع مريباً ويدعو إلى القلق، وقد يقود إلى تعميق مآسي الناس في المرحلة المقبلة.