اللافت انّ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني استثنى رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب من جولته في رسالة إضافية إلى انّ نتائج زيارة الاخير للدوحة في 20 نيسان الماضي طُويت فور انتهاء لقاءاته مع أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والمسؤولين القطريين الكبار، طالباً المعونة المادية لتمويل البطاقة التمويلية التي أقرّت في مجلس النواب من دون وضع الأسس التي تجعلها أمراً واقعاً.


 

ولذلك، فقد تجنّب الوزير القطري لقاء دياب لأنّ الحديث عن مساعدات محصورة بهذه البطاقة او غيرها عن طريق حكومة تصريف الاعمال غير مطروح لدى قطر، وانه لن يعود الى طاولة البحث قبل تشكيل حكومة جديدة مُستنسِخاً المواقف الدولية والعربية التي يتجاهلها اللبنانيون حتى اليوم.