إعدامات ميدانية، قتل، إنتهاك لحرمات المنازل، ولشهداء الضفة تاريخ مُشرّف فمن هؤلاء؟
 

تشهد الضفة الغربية في فلسطين المحتلة، أياماً عصيبة مودعةً عدداً من الشهداء الفلسطينيين، وذلك على إثر الأحداث الأخيرة والمواجهات بين المقاومة الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي الذي لم يوفر أحداً من اغتيالاته وعملياته الإجرامية.

وفي هذا السياق، قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي فجر أمس الخميس بإعدام 3 شهداء في نابلس ورام الله والقدس، وهم أشرف نعالوة (23 عاماً)، صالح البرغوثي، ومجد مطير، علماً أن كل من هؤلاء قام بعمليات جهادية مشرّفة رغم بغض الإحتلال الذي قرر اغتيالهم وإعدامهم، فمن هم هؤلاء الأبطال؟ وكيف تم إغتيالهم؟

إقرأ أيضاً: معك سرطان الدولة!!

 

أشرف نعالوة

وهو منفذ عملية بركان ومطارد منذ شهرين، والذي قام بتنفيذ عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطنَين إسرائيليين، وإصابة ثالث بجراح خطيرة في 7 أكتوبر الماضي داخل المنطقة الصناعية (بركان) في مستوطنة «أرئيل».

وشكل نعالوة قلقاً كبيراً للعدو الإسرائيلي حيث بذلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إمكانيات كبيرة للوصول إلى نعالوة، و"اقتحمت قرى وبلدات عدة، وشنت عدة عمليات بمسقط رأسه، واعتقلت أقارب له وشباناً آخرين على أمل الحصول على أي معلومة تؤدي إلى الوصول إليه" وفق ما اشارت المعلومات.

واغتالت قوات الاحتلال نعالوة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بعد تسعة أسابيع من المطاردة والملاحقة، ليختم عمره بشهادة مشرّفة لوطنه فلسطين.

إقرأ أيضاً: يا رايحين ما ترجعوا...خدونا معكن!!

 

صالح عمر البرغوثي

وهو نجل الأسير المحرر عمر البرغوثي، تتهمه قوات الإحتلال بتنفيذ عملية «عوفرا» والتي أصيب فيها 11 مستوطناً، وتم اعتقال البرغوثي إثر اصابته في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، إلى أن اسشتهد بعدها.

 

مجد جمال مطير

وهو من سكان مخيم «قلنديا»، وهو منفذ عملية الطعن في مدينة القدس المحتلة، والذي تُرك ينزف نحو 40 دقيقة قبل أن يرتقي شهيداً، بعد طعنه عنصرين من جنود الاحتلال.

وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مطير فجر أمس الخميس في مدينة القدس المحتلة، وهو ما أكدته وزارة الصحة في رام الله، والتي أشارت في بيان لها إلى أنها "تلقّت بلاغاً من جهاز الارتباط المدني يفيد باستشهاد شاب فلسطيني عقب إطلاق النار عليه من قوات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة".

أشرف نعالوة، صالح البرغوثي، ومجد مطير، وغيرهم من الشهداء، انضموا إلى قافلة النصر على العدو، وما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة من جرائم وإغتيالات وإعدامات وصمة عار للمجتمع الدولي ودول العالم بما فيها العربية.