إميل لحود وجميل السيد ينتقدون الخطة
 

رغم موافقة الرئيس نبيه بري على خطة ترسيم الحدود البرية والبحرية في الجنوب اللبناني مع الكيان الصهيوني برعاية الأمم المتحدة , ورغم الإجماع الوطني على التسوية , هاجم حلفاء  "النظام السوري"  و " حزب الله "  الخطة وحذروا منها .

إذ لفت رئيس الجمهورية السابق العماد ​اميل لحود​ في بيان الى أن "من يراجع تاريخ ​لبنان​ في مواجهة ​اسرائيل​ يجد انها التي فشلت في فرض اتفاقية 17 أيار على لبنان استمرت وبدعم أميركي واضح في محاولاتها الهادفة لفرض واقع تحقق عبره مصالحها الاستراتيجية"، مشيرا الى أن "المتتبع لل​سياسة​ ال​إسرائيل​ية حيال لبنان يستطيع ان يقف على ما تريده إسرائيل من حرمان لبنان من أي مصدر من مصادر القوة، وإلزام لبنان بالتفاوض معها على الأرض والثروات مع اسقاط الحقوق اللبنانية السيادية والطبيعية وصولا الى ادخال لبنان في ​الفضاء​ الاستراتيجي الإسرائيلي".
واشار الى ان "إسرائيل عجزت خلال العقود الأربعة الماضية من الوصول الى ما تصبوا اليه رغم الحروب الثلاثة التي شنتها ورغم العمليات الإرهابية التي ارتكبتها ضد لبنان ورغم المساعدة التي تلقتها وللأسف بشكل مباشر او غير مباشر من اللبنانيين عن قصد او غير قصد"، مؤكدا ان "الموقف اللبناني في فترات معينة ومعطوفا على القوة التي جسدها أداء ​الجيش اللبناني​ الوطني والمقاومة أفشل تك المحاولات الواحدة تلو الأخرى".
و خدمة للحقيقة و للتاريخ و من اجل العبرة و الفائدة ذكّر بان "محاولة السلطة اللبنانية في اب من العام 1993 لأرسال الجيش للجنوب لمنع المقاومة من أداء واجبها الوطني لا بل و تجريدها من سلاحها ، افشلت بالموقف الذي اتخذته ​قيادة الجيش اللبناني​ الوطني عندما كنت اضطلع بمسؤولياتها"، لافتا الى ان "محاولة إسرائيل في العام 2000 للتفاوض على تدابير امنية قبل الانسحاب افشلت و فرض على إسرائيل الخروج من لبنان من غير أي تفاوض و بدون أي قيد او شرط ، كما ان محاولة إسرائيل لتعديل الحدود و قضم ارض لبنانية في 13 منطقة تكاد مساحتها تلامس ال19 مليون م2 افشلت بسبب صلابة الموقف اللبناني الذي ابدته الدولة عندما كنت في سدة رئاستها" .
وعلى جانب اخر رأى أن "محاولات بعض المسؤولين اللبنانيين افشلت في مؤتمرات عربية في القمة وما دون القمة من اجل نزع ​سلاح المقاومة​ او التنكر لها، لأنني كنت ولا زلت أرى ان المقاومة حاجة وطنية في ظل اختلال موازين القوى العسكرية بين لبنان وإسرائيل والتضييق الدولي على تسليح الجيش اللبناني بما يمكنه من الدفاع منفردا عن لبنان"، مضيفا: "لا يمكن ان ننسى في هذا الإطار ما حصل في قمة السودان 2006 حيث عمل على شطب المقاومة من بيانها ووثائق القمة فرفضت او ما حصل في قمة السعودية 2007 حيث عمل على ادخال النقاط السبع التي تتضمن تجريد المقاومة من سلاحها وتنفيذ ما عجزت عنه إسرائيل أي تفكيك المقاومة بأيد لبنانية وعربية لكنني نجحت في منع القمة من تبني هذه النقاط رغم الضغوط التي مورست على لبنان وبمساهمة من رئيس الحكومة اللبنانية آنذاك".
واضاف: "لقد تمكن لبنان في العام 2000 من تحرير ارضه وتثبيت حقه في حدوده الدولية دون ان يعطي إسرائيل أي فرصة للتفاوض معه على أي حق من حقوقه الثابتة في الحدود والسيادة والامن، ورفضنا انشاء أي لجنة ثنائية او ثلاثية مع إسرائيل لأننا نعرف ان أي انزلاق في هذا المسار سيلحق بلبنان وبحقوقه الضرر الجسيم بدءا من امكان تفسيره بانه تنازل عن اتفاقية الهدنة او تجاوز للحدود الدولية الثابتة"، لافتا الى أن "إسرائيل ظلت متمسكة بأهدافها وتحاول وتناور وتستثمر أي فرصة تلوح لها من اجل تحقيق احلامها وهذا ما فعلته في العام 2006 بعد ​القرار 1701​ حيث انها قضمت أكثر من منطقة من المناطق ال 13 التي أخرجت منها في العام 2000، وعجزت ​الأمم المتحدة​ عن تطبيق القرار 1701 على إسرائيل التي عرضت التفاوض عليها مدعية انها مناطق متنازع عليه، وللأسف وقع كثير من المسؤولين اللبنانيين في الفخ الإسرائيلي وسموا هذا المناطق متنازع عليها في حين انها ثابتة في لبنانيتها وهي معتدى عليها من قبل إسرائيل وليست محل نزاع مع أحد".
واعتبر أن "التفاوض المطروح إسرائيليا والذي تسوق له ​اميركا​ اليوم بين لبنان وإسرائيل برعاية الأمم المتحدة هو مناورة خطرة جدا تؤدي في حال الاستجابة لها للإطاحة بالحدود الدولية الثابتة والمعترف بها وتضييع مكتسبات لبنان التي تحققت في العام 2000 وتمنح فرصة لإسرائيل للتفاوض على حقنا الثابت في حدودنا وارضنا"، مشيرا الى أن "الأخطر من ذلك هو طرح موضوع ​مزارع شبعا​ الواقعة على ​الحدود اللبنانية السورية​ للتفاوض مع إسرائيل أيضا، علما بان الأمم المتحدة تأكدت في العام 2000 من لبنانية هذه المزارع بالاستناد الى الملف المكتمل الذي قدمه لبنان والموافقة السورية على الملف اللبناني وفقا لما يثبته الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره المرفوع الى مجلس الامن في 2252000، وان أي تفاوض في هذا الشأن قد يفسر على انه اعتراف ضمني بضم إسرائيل للجولان السوري وهذا ما لا يمكن ان يقوم به لبنان بكل تأكيد".
وأكد أن "تجربته خلال 18عاما في قيادة الجيش اللبناني أولا ثم في رئاسة الجمهورية اكدت لي و بشكل قاطع انها وحدها القوة و ليس التفاوض مع إسرائيل او الاتكال على الأمم المتحدة و قراراتها ، القوة وحدها تحمي لبنان قوة الجيش الوطني و قوة الشعب و قوة المقاومة و قوة الدعم من الأصدقاء المخلصين و ما عدا ذلك سراب و لذلك نهيب بالمسؤولين في لبنان للاعتبار من التاريخ و الامتناع عن منح إسرائيل أي فرصة لاسقاط حدودنا الدولية والإساءة للشقيقة سورية مهما كانت الضغوطات التي تمارس والتبريرات التي تساق فلدينا من القوة اليوم ما يمكننا من تحصين مواقفنا المشروعة و من حماية ارضنا و حقوقنا و الدفاع عنها و استعادة المغتصب منها وبكل ثقة"
واعتبر النائب ​جميل السيد​، في تصريح له عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أنه "إذا قبل ​لبنان​ بالوساطة أميركية لترسيم الحدود برا وبحرا بين لبنان واسرائيل بما فيها ​مزارع شبعا​، فسيعني حكما أنه يشكك بحدوده الدولية مع ​إسرائيل​"، ‏لافتاً إلى أن "حدود مزارع شبعا هي بين لبنان وسوريا، لا بين لبنان وإسرائيل، من لا يملك يريد أن يفاوضك على ما تملك، كل وساطة في هذا، هي فخ".
على صعيد آخر , توجه رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب ​وليد جنبلاط​، في هذه الاثناء، الى ​السعودية​، برفقة النائبين ​تيمور جنبلاط​ و​وائل أبو فاعور​ في زيارة رسمية يلتقي خلالها كلاًّ من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان.
وأكّد رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" ​سمير جعجع​ أن "التحوّل الذي تمرّ به المنطقة والعالم الإسلامي بالتحديد ليس سياسياً فحسب وإنما هذه حقبة تطورية، ستنتج عصر نهضة يشبه عصر النهضة المسيحي"، مشيراً إلى أن "بروز تنظيم "داعش" ومفهومه لإدارة التوحش، أحدث صدمة إسلامية، تنتج اليوم عملاً تراكمياً ومنهجاً فكرياً سيمثّل صحوة إسلامية كبرى. وهذا يثبت عدم اتصال "داعش" بالإسلام، لأن ما فعله التنظيم يشبه إلى حدّ بعيد المحارق وبيع صكوك الغفران، ما أدى إلى نهضة مسيحية".
وفي حديث صحافي، أشار إلى أننا "سنرى إسلاماً حقيقياً مختلفاً عن الصورة التي جرى عكسها طوال السنوات الماضية، وما تشهده ​السعودية​ هو تطور كبير، وتقدمية سترخي بظلالها الإيجابية على العالم بأسره"، لافتاً إلى أن "الراديكاليات الدينية أنتجت راديكاليات مضادة، كما أن الراديكاليات العلمانية أو الإلحادية أنتجت أيضاً راديكاليات دينية".
وجزم جعجع بأن "الأميركيين لا يمزحون في مواجهة ال​إيران​يين، وأنا لا أؤمن بنظرية المؤامرة، والتي تقول إن الأميركيين يغضون النظر على توسع إيران في المنطقة، باعتبار أن هناك مساع جدية أميركية وعربية لمواجهة نفوذ إيران ليس في ​سوريا​ فقط بل في المنطقة كلها وعلينا النظر للتطورات الحاصلة في جنوب سوريا، حيث عقد اتفاق على وجوب خروج الإيرانيين وحلفائهم من تلك المنطقة، وعلى ما يبدو أنهم يلتزمون بالإنسحاب من تلك المنطقة، لكنهم لن يتنازلون بسهولة في مناطق أخرى، وأهمها في العاصمة دمشق ومحيطها".
ورأى أن "مرحلة الضغط على إيران لإخراجها من سوريا بدأت، إلا أنه يجب ألا نغفل أن إيران موجودة على الأرض وهي الطرف الأقوى، باعتبار أنه لولا القوات الإيرانية لما استطاع الروس أن يحققوا شيئاً في سوريا، وقد يعمل الإيراني على تنفيذ إتفاق الجنوب السوري لإلهاء الإسرائيلي عن أمور أخرى"، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة ويجب حماية لبنان من أي تداعيات. ولكن هل التسوية المرتقبة في الجنوب السوري ترتبط بالمساعي الحديثة حول ترسيم الحدود في الجنوب اللبناني؟".
وأشار جعجع إلى أنه لا يرى ربطاً بين المسألتين، "باعتبار أن لا شيء يوازي الإتفاق بالجنوب السوري، المسألة تتعلق بالنفط، والقنوات موجودة منذ سنوات، وتحديداً في العام 2009، حيث تقدّم الأميركيون بخطة لم تصل إلى نتيجة، وقد عادت المفاوضات ونشطت منذ حوالى سنة، بعد تدخلّ الإسرائيليين لحل النزاع حول بعض النقاط، وقد جرى التوصل إلى حوالى 11 نقطة، والآن عادت المفاوضات ونشطت بسبب السعي الإسرائيلي لتشييد الجدار العازل".
ونفى جعجع علمه بتفاضيل العرض الجديد، مفضّلاً إنتظار اتضاح العرض المقدّم للبناء على الشيء مقتضاه. "من المبكر الحكم على هذه المسألة، خاصة أن الخلاف البحري على مساحة حوالى 800 كلم مربع، وهذه تحتاج إلى وقت للتفاهم عليها".
ورأى جعجع أن عودة لـ"​حزب الله​" من سوريا قريبة، المرحلة المقبلة ستشهد ذلك، وكل المؤشرات تقود إلى هذه الخلاصة". أما ماذا عن انعكاس تلك العودة على الداخل؟ فأجاب بأنه لن يكون لها أي انعكاسات، وحتى لو ادعى "حزب الله" الإنتصار، فالواقع على الأرض معروف، وليس الدولة من طالب الحزب بالذهاب إلى سوريا وبالتالي لن يحصل على مكافآت.
وتوقع جعجع بأن يعود الحزب أكثر تواضعاً بعد كل ما جرى معه، وهو يجري تحولاً مفصلياً في تاريخه من خلال دخوله إلى صلب المعادلة الداخلية بكل تفاصيلها، من طرح عنواين متعددة ك​مكافحة الفساد​ وغيرها، وهذه تدلّ إلى أن الحزب يريد الإندماج أكثر لبنانياً، و"إذا كان الحزب جدياً في طرح مكافحة الفساد فنكون على تعاون معه. على طاولة مجلس الوزراء هناك سيظهر الخيط الأبيض من الأسود، وجدّية "حزب الله" في مكافحة الفساد ستدفعه إلى الإصطدام بحلفاء وأصدقاء كما حصل معنا".
ورداً على سؤال عما إذا ستكون المرحلة المقبلة للتطبيع مع النظام السوري؟ لفت جعجع إلى أنه "لم يعد هناك نظام في سوريا، المعادلة دولية، ونحن نريد التطبيع وإصلاح العلاقة مع كل سوريا، وليس مع فئة واحدة من الشعب السوري، ومن يظنّ أن المجتمع الدولي أو ​الولايات المتحدة​ أو أي قوة أخرى، مستعدة للقبول ببقاء الأسد فهو مخطئ تماماً، ولا يعرف حقيقة المواقف، لا يمكن لأي طرف بالعالم القبول بإعادة تعويم النظام، هذا النظام انتهى، ولا رجعة له، ما تبقى منه صورة فقط، بسبب عدم وجود أي طرف بديل، ولكن أي حلّ سياسي سيقود إلى تغيير جذري".
وأكد أنه "لا يمكن التطبيع مع هذا النظام، وما علاقته باللاجئين، فهو من هجّرهم وهو لا يريد عودتهم، وحين يعلم السوريون الراغبون بالعودة أن النظام يريد ذلك أو يسعى إليه فسيحجمون عن الخطوة، "فلبنان لن يطبّع مع نظام غير موجود، ونحن نريد التطبيع مع سوريا كاملة".
على الصعيد المحلي، فقد شدد جعجع على "وجوب دعم العهد وإنجاحه، لأنها فرصة لن تتكرر للبنانيين، في ظل التوافقات الحاصلة، وفي ظل حماسة الجميع لمكافحة الفساد. فلا يجب إهدار الفرصة"، مؤكداً أنه متمسك بـ"تفاهم معراب"، وبالعلاقة الجيدة مع رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​، والتي تخللها تفاهم شامل للمرحلة المقبلة خلال اللقاء الذي عقد بينهما في بعبدا مؤخراً. أما مع "التيار الوطني الحرّ" فيؤكد أننا "سنبقى نحاول ونسعى لتثبيت العلاقة ووقف حالة الطلعات والنزلات"، مشيراً إلى أن "التفاهمات قد تكون على القطعة، أو على كل ملف بحد ذاته".
وفضّل جعجع تأجيل البحث في التفاصيل الدقيقة خصوصاً لعملية تشكيل الحكومة "فالآن تجري عملية وضع الهيكلية والتصور العام من قبل الرئيس المكلف، وبعدها يبدأ الحديث بالتفاصيل"، متمسكاً بحق حزب "القوات اللبنانيّة" بالتمثيل الصحيح، ومفضلاً عدم الدخول في لغة الأرقام أو تسمية الوزراء، وأضاف: "قلت للحريري، يجب أن تكون حكومة جديدة بكل معنى الكلمة، وتضمّ وجوهاً جديدة، تعمل لصالح الناس وليس لصالح السياسيين، كما تمنّيت عليه بأن تتألف الحكومة من 24 وزيراً، في إطار وقف الهدر ولا داعي لتكبيد الخزينة تكاليف وزارات غير موجود نطلق عليها اسم وزارة دولة، مشيراً إلى أننا "نتمسك بمطالبنا بوجوب المداورة في الحقائب".
وأبدى جعجع تفاؤله للمرحلة المقبلة، متحدثاً عن إنطلاقة جديدة وجدية مع "​تيار المستقبل​" كحليف، ومع كل القوى الأخرى، وستكون مرحلة جديدة بالفعل، يتعزز فيها التنسيق بكل الملفات، بالعودة إلى ​الإنتخابات النيابية​ والنتائج التي أفرزتها، رافضاً وصف إنتصار "حزب الله" واكتسابه أكثرية في مجلس النواب، "فلدى الحزب وحلفائه 46، ولدى "​14 آذار​" 47، فيما تبقى الكتل الوسطية، وكتلة لبنان القوي، وموازين القوى ستكون مرتبطة بالوضع في المنطقة، رافضاً أن يضع كتلة لبنان القوي المحسوبة على التيار الوطني الحرّ في صف حزب الله، وتصويتهم على قرارات عديدة سيثبت ذلك".
وأشار نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال ​غسان حاصباني​، في تصريح تلفزيوني، إلى أن هناك حملة على ​المستشفيات الحكومية​، لافتاً إلى أننا "نعمل على تحسين أدائها عن طريق إضافة الرقابة وتسهيل دور المراقبين الطبيين".
ورأى حاصباني أن "من يريد مساعدة المستشفيات الحكومية عليه أن يُطالب الدولة بتأمين المستحقات التي هي حقّ لها وعملنا على تأمين هبة من البنك الدولي لتحسين أدائها"، مضيفاً: "لا نستغرب شنّ حملة على أداء وزراء "القوات" لأنّ أداءنا الجيّد أثار حفيظة البعض في ال​سياسة​".
 
 
 
 
عربيا وإقليميا : 
 
 
تناقلت صفحات على الفايسبوك  أنباء عن دخول الشرطة العسكرية الروسية منزل ‎المستشارة  بثينة شعبان  حيث قامت بمصادرة  أوراقها وملفاتها ومن ثم  إقتادتها إلى  جهة مجهولة.
واعلن الجيش الاسرائيلي ان الطيران العسكري اطلق النار على مقربة من شبان فلسطينيين كانوا يعدون بالونات تربط فيها عبوات ناسفة للتسبب بحرائق في اسرائيل.
 
وهي المرة الاولى التي يستخدم فيها الجيش الاسرائيلي الطائرات لمنع الفلسطينيين من استخدام بالونات او طائرات ورق لتوجيهها نحو اسرائيل.
وأعلن الجيش الاسرائيلي في بيان انه "رصد مجموعة من الفلسطينيين كانوا يعدون بالونات مجهزة بعبوات ناسفة الهدف منها التسبب بحرائق".
وتابع الجيش "ان طائرة اسرائيلية قامت ردا على ذلك باطلاق طلقات تحذيرية باتجاه مجموعة من الفلسطينيين".
 
 
 
 
 
دوليا : 
 
رأى الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان القمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون تمثل "فرصة لمرة واحدة" لارساء السلام بين البلدين.
واشار في ختام قمة مجموعة السبع في كندا إلى "انه امر مجهول في المعنى الحقيقي للكلمة لكنني اشعر بالثقة. أشعر ان كيم جونغ اون يريد أن يفعل شيئا رائعا لشعبه ولديه هذه الفرصة وانها لمرة واحدة"، لافتا إلى ان الكوريين الشماليين "يعملون معنا بشكل جيد للغاية" تحضيرا للقمة المرتقبة في سنغافورة الثلاثاء.
ووصف اجتماعه المرتقب مع كيم جونج أون في سنغافورة بأنه "مهمة سلام".
وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن أمله في تحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن، مشيرا إلى أن "الكرة في ملعب الولايات المتحدة".
ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن بوتين قوله: "آمل ذلك"، في إشارة لرغبته في تحسن العلاقات.
وأضاف "على كل حال نحن مستعدون لذلك. أعتقد أن الكرة في ملعب الأميركيين".
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن العاصمة النمساوية فيينا من بين المدن التي يجرى التفكير فيها لاستضافة قمة محتملة بين بوتين وترامب.
و أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن بلاده لم تطلب الانضمام مجددا الى مجموعة السبع، اهم الدول الصناعية والاقتصادية في العالم، غداة دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى اعادة روسيا الى صفوف المجموعة.
وقال لافروف في مقابلة مع قناة تلفزيونية ان روسيا "لم تطلب أبدا من أحد أن تعود" الى مجموعة السبع بعد تعليق عضويتها في اعقاب ضم موسكو شبه جزيرة القرم في 2014.
وأكد لافروف أن روسيا "تعمل بشكل جيد في مجموعات أخرى" مثل مجموعة العشرين، كما نقلت وكالة انباء تاس الروسية.
وقال وزير الخارجية "في مجموعة العشرين أسلوب المهل لا يعمل، عليك ان تتوصل لاتفاقيات هناك"، وأضاف أن مجموعة العشرين "هي آلية للوصول إلى إجماع. وأعتقد أنها أكثر صيغة واعدة للمستقبل".