اليوم بصوتك تستطيع التغيير وان لم تفعل فليس من حقك المطالبة بأقل حقوقك في الأيام القادمة
 

الإنتخابات على موعدها أما فيلم "THE POST" لن يعرض خوفًا من التطبيع، هذا حال لسان النواب والسياسيين في المناطق الشيعية هذه الفترة، ناهيك عن الندوات والوعود التي نسمعها سنة تلو الأخرى لتجديد الولاء والعهد لهم وناهيك عن التعبئة الدينية التي تؤدي بشبابنا إلى التهلكة في سوريا، بينما يقبع الجنوب اللبناني بدون كهرباء منذ 8 أيام لأسباب لم يتجرأ أي نائب حتى اللحظة في الحديث عنها بل أن الموضوع مهمل كليًا، ولماذا يهتم النواب والوزراء بتحقيق مطلب معيشي واحد بينما هم واثقون أشد الثقة بأنهم لن يُخذلوا كما كل المرات؟ فالجنوب الذي قدّم ابان الحرب مع اسرائيل آلاف الشهداء دفاعًا عن الكرامة والشرف والمياه، يعاني اليوم أهله في معظم مناطقه وقراه من شح في المياه نتيجة للمحسوبيات وربّما نتيجة للطمع والنهب وعدم المسؤولية اتجاه المواطنين.

إقرأ أيضًا: حزب الله لحليفه ... لو كنت أعلم ونحن على أبواب الإنتخابات يستوقفنا هذا المشهد الجنوبي المريع بحق أبنائه، ففي حين لا تنقطع الكهرباء عن بيروت الإدارية الا لساعات تعد وتحصى يبقى الجنوب لمدة 8 أيام بدون النور دون أي تصريح من الشركة ومن الوزراء الجنوبيين والنواب ورغم ذلك لا يمكن للمواطن الشيعي الإعتراض والمطالبة بحقه والا أُطلق عليه مسمى "العميل ومن شيعة السفارة". تحقير وتهميش زاد عن حده من قبل الدولة ومن قبل الممثلين عن الجنوب، وبما أننا على أبواب الإنتخابات فربما قد يستقيظ الشعب من غفوة التبعية والشكر والإمتنان اتجاه حقوقه، وربما يحاول التغيير فعلا فلا يكرر خطأ السنوات الماضية كي لا يأتي اليوم الذي نلام به من قبل الأجيال القادمة. اليوم بصوتك تستطيع التغيير وان لم تفعل فليس من حقك المطالبة بأقل حقوقك في الأيام القادمة.