وصف النائب عن كتلة "الوفاء والمقاومة" وليد سكرية الوضع في لبنان بـ"غير المريح"، معربا عن استنكاره الشديد لحوادث التعرض للمشايخ الـ4، مطالبا بانزال أشد العقوبات بالفاعلين.
وفي حديث لـ"النشرة"، اعتبر سكرية ان هذه الحوادث هي نتيجة عمل أجهزة تعمل للفتنة، مذكرا بأن الفتنة السنية الشيعية مصلحة اسرائيلية اولا وآخرا لاشغال المقاومة بالداخل، لافتا إلى أنّها تشكل أيضا مطلبا لأنظمة عربية "تجاهر بذلك يوميا عبر وسائل الاعلام".

 

 

أصابع خفية تعمل لاشعال الفتنة
وتحدث سكرية عن أصابع خفية تعمل بالتنسيق بين بعضها البعض لاشعال الفتنة، من خلال بعض الجهلة أو العناصر العميلة التي تنفذ أوامر معلميها، وطالب جميع الفرقاء باليقظة وبضرورة محاسبة كل من تسول له نفسه العبث بالأمن من دون هوادة. ولكنه، ورغم ذلك، لفت إلى أنه لا يخشى على لبنان الانجرار للفتنة باعتبار أنّ هناك قرارا دوليا ومنذ اغتيال اللواء وسام الحسن بعدم تفجير الوضع الداخلي اللبناني، "ولو كان القرار لبنانيا لكان بلدنا غرق بالمؤامرة منذ زمن".
وأوضح سكرية أنّ هناك قرارا اوروبيا اميركيا روسيا بوجوب تحييد لبنان عمّا يجري في سوريا والمنطقة وقد انعكس ذلك من خلال الدعوات الدولية المتكررة لوجوب التمسك بسياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الحكومة اللبنانية.

 

النوايا الأميركية مكشوفة
وتطرق سكرية لما حكي عن قصف الطيران السوري لاراض لبنانية في منطقة عرسال، لافتا إلى أنّ انتشار "الجيش السوري الحر" في المنطقة الحدودية اللبنانية السورية لم يعد خافيا على أحد، مشيرا إلى أن سوريا نبّهت مؤخرا الدولة اللبنانية وفي حال لم تضع حدا لهؤلاء المتواجدين على أراضيها بقصف الأراضي اللبنانية. وقال: "اذا صح ان الطيران السوري قصف أراض لبنانية فذلك يكون قد تم بغطاء دولي".
وردا على سؤال، اشار سكرية الى ان الاستنكار الذي سارعت الخارجية الاميركية للتعبير عنه بما يتعلق بقصف أراض لبنانية، ليس الا مجرد حديث بالسياسة لأن النوايا الأميركية باتت مكشوفة لجهة المسعى الاميركي ذات الاولوية حاليا والقاضي بمواجهة جبهة النصرة.

 

 

المتطرفون خطر على لبنان قبل سوريا
ولفت سكرية الى ان العناصر المتطرفة المتواجدة اليوم على الاراضي اللبنانية والتي تتحضر للتوجه للقتال في سوريا، تشكل خطرا على لبنان قبل اي خطر على سوريا، باعتبار ان المئات من هذه العناصر موجودة في الداخل السوري ويواجهها النظام. وأوضح أنّ "العناصر الموجودة في لبنان لا تغير بالمعادلات داخل سوريا بل تهدد الامن في لبنان والمطلوب قرار لبناني بمواجهتها".
وفي ملف قانون الانتخاب، لفت سكرية الى ان هناك حديثا عن تسوية في هذا الصدد طبخت في روما كما صدر مؤخرا عن رئيس الحكومة، ودعا لانتظار عودة رئيسي المجلس والحكومة من هناك "لنتبين حقيقة ما جرى التوصل اليه في المناقشات مع البطريرك الماروني في روما".