طهران ترفض دعوة الرئيس الفرنسي لإجراء محادثات حول صواريخها الباليستية قائلة وتزعم وتقول إنه لا علاقة لها بالإتفاق النووي مع القوى العالمية
 

رفضت إيران أمس الأحد دعوة وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإجراء محادثات حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني قائلة إن صواريخها دفاعية ولا علاقة لها بالإتفاق النووي مع القوى العالمية.
كان ماكرون قال خلال زيارته لدبي نقلًا عن صحيفة "العرب اللندنية" إنه قلق بشدة بسبب برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وذكر أن السعودية اعترضت صاروخًا أطلق من اليمن هذا الشهر، وأثار الرئيس الفرنسي إمكانية فرض عقوبات فيما يتعلق بهذه الأنشطة، وأضاف أن هناك مفاوضات يجب أن نبدأها بخصوص صواريخ إيران الباليستية.
لكن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي رفض هذا الإحتمال وقال "فرنسا على دراية كاملة بموقف بلادنا الراسخ بأن شؤون الدفاع الإيرانية غير قابلة للتفاوض"، وأضاف في بيان نشره الموقع الإلكتروني للخارجية الإيرانية "قلنا للمسؤولين الفرنسيين مرارًا إن الإتفاق النووي غير قابل للتفاوض ولن يُسمح بإضافة قضايا أخرى له".
ونقلت "العرب اللندنية" أن الولايات المتحدة اتهمت إيران بتزويد الحوثيين في اليمن بصاروخ أطلق بإتجاه السعودية في تموز ، وقد فرضت عقوبات أحادية الجانب على إيران قائلة إن تجاربها الصاروخية تنتهك قرارًا للأمم المتحدة يدعو طهران إلى عدم القيام بأنشطة متعلقة بالصواريخ القادرة على توصيل أسلحة نووية.