هذا ما طلبه حمادة من حزب الله، وهذا ما توقعه عن مصير الإنتخابات المقبلة
 

بعد دخول لبنان في أزمة سياسية فعلية إثر إستقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، أدت إلى إحتمالات وتساؤلات عدة حول مصير الحكومة الجديدة، أكد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة نقلاً عن صحيفة "الأنباء الكويتة"، أن "كل المعطيات تُشير إلى أنه ليس هناك في المستقبل المنظور حكومة في لبنان، لا تكنوقراط ولا سياسية جامعة ولا سياسية من لون واحد، قبل أن تعالج الأمور التي فجرت هذه الأزمة الوطنية، أي قبل أن يتوافق اللبنانيون على العودة إلى سياسة الحياد والنأي بالنفس، والخروج من سوريا عسكرياً، والتسليم بأن الجيش اللبناني هو الوحيد المخول دستورياً حمل السلاح والدفاع عن لبنان واللبنانيين".
وفي هذا السياق، اعتبر حمادة "أن حزب الله لن يستطيع في ظل الظروف والمعطيات المحلية والإقليمية الراهنة، أن يُغامر مجدداً بيوم مجيد آخر، لا بل على العكس المطلوب منه أن يحتاط ويحمي نفسه ولبنان من كارثة قد تكون آتية" على حد قوله.
أما عن مصير الإنتخابات المقبلة، قال حمادة "حتى الآن كانت الإنتخابات النيابية ضحية اللجان الوزارية والخلافات على آلية التطبيق، وأخشى ما أخشاه أن تصبح الإنتخابات ضحية الوضع العام المحيط بالبلاد، فالصورة غير واضحة وليس باستطاعة أحد أن يجزم سواء في حصولها أو في تأجيلها".