مواقف لبنانية منقسمة حول لقاء باسيل بالمعلم
 


لا تزال ترددات زلزال لقاء وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بوزير خارجية النظام السوري وليد المعلم في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة مستمرة في لبنان.
فاللقاء الذي حصل بطلب من باسيل لأجل حل أزمة النازحين السوريين في لبنان أثار إمتعاضا لدى قوى 14 آذار خصوصا أن المعلومات المسربة من اللقاء بحسب ال lbci قالت أنه حتى المعلم طلب من باسيل التروي في موضوع النازحين حتى تستعد الدولة السورية لتجهيز أماكنهم.
وتسأل مصادر 14 آذار عن جدوى اللقاء بعد تسرب المعلومات خصوصا أنها أثبتت من جهة صحة وجهة نظر 14 آذار التاريخية حول الموضوع ومن جهة أخرى أظهرت باسيل بموضوع لا يحسد عليه أمام وزير خارجية نظام غير معترف به من قبل المجتمع الدولي فلا داعي لهذا اللقاء من الأساس.

إقرأ أيضا : بري : انّ ما يحصل هو خرق لإتفاق الطائف
وقد سمع الرئيس ميشال عون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلاما عن ربط عودة النازحين بالتسوية السياسية والحل النهائي في سوريا.
وفي هذا الإطار علق وزير التربية مروان حمادة لجريدة  " الجمهورية " قائلا : " لا علاقة للقاء باسيل بالمعلم بعودة النازحين لأن لا عودة لهم قبل تأمين مناطق آمنة في ظل حل سياسي ".
أما حزب الكتائب فوصف اللقاء بأنه " إنزلاقا خطيرا نحو ضرب السيادة ومبدأ الحياد وتطبيعا مع النظام السوري ونسفا للبيان الوزاري وتشويها لصورة لبنان على الصعيد الإقليمي والدولي وتأكيدا للسيطرة الكاملة لمنطق السلاح غير الشرعي ".
من جهتها قالت كتلة تيار المستقبل أن " اللقاء وغيره  من اللقاءات المنفردة الأخرى كان بمثابة تجاوز للأصول والأعراف الحكومية وهي تشكل مخالفة صريحة وفاقعة للبيان الوزاري للحكومة وكذلك إعتداء صارخا على الحكومة ورئيسها وعلى التضامن الحكومي داخلها".
أما قوى 8 آذار وبالأخص حزب الله وعلى لسان النائب حسن فضل الله فقد تساءل " أين المشكلة إذا ما إلتقى وزير خارجية مع وزير خارجية ؟"
وتساءل الرئيس نبيه بري من المصيلح قائلا :" هل من عاقل يمكن له أن يتخيل أن لبنان الذي يستضيف مليونا ونصف المليون نازح سوري ولا يريد البعض التكلم مع الحكومة السورية ؟!"
ويشكل هذا الملف مادة تفجيرية للحكومة خصوصا أن وزير الداخلية نهاد المشنوق سبق أن وصف اللقاء بأنه " تعد واضح على مقام رئاسة الحكومة ".