الحريري يعزي أهالي العسكريين الشهداء
 


زار الرئيس سعد الحريري مسجد الأمين في وسط بيروت بالأمس وقدم التعازي لأهالي شهداء الجيش اللبناني.
ودعا الحريري بعد مغادرته إلى إنتظار نتائج التحقيق وعدم إستباق الأمور وأكد أنه " ابن شهيد وما زلت أمارس الهدوء منذ 12 ساعة والحقيقة تتطلب وقتا ولكي نصل إليها علينا أن ندع المسؤولين يقومون بعملهم ".
وعلى صعيد آخر طمأنت قيادة الجيش اللبنانيين بعدم الخوف بعد إنتشار أخبار عن هجمات إرهابية وأكدت أن الوضع الأمني مستقر.
وقال وزير الصحة غسان حاصباني في زيارة إلى شرق صيدا وجزين أن " القوات لم تشارك بالحكومة للتلهي بتسجيل الإنجازات ".
وشدد النائب عمار الحوري على أن زيارة الحريري لموسكو كانت واضحة الأهداف والحديث عن إعمار سوريا لا زال مبكرا.
ولفت النائب زياد القادري إلى أنه " لن يغير السلاح غير الشرعي من سعي اللبنانيين للمحافظة على الدولة ".
وواصل الجيش اللبناني تدابيره الأمنية على مداخل مخيم عين الحلوة حيث أقام نقاط تفتيش وتم توقيف بعض المطلوبين وأفرج عن بعضهم لاحقا.
وشدد قائد الجيش اللبناني جوزف عون بعد تسليمه الدروع التقديرية لعوائل شهداء الجيش أنه " لن يبقى في البلاد أي مكان لمثيري الشغب ".

إقرأ أيضا : قضية منى بعلبكي إلى الواجهة من جديد... دعوى قضائية ضدها

عربيا :

وإتهمت واشنطن عبر البنتاغون موسكو بقصف قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور ما أدى إلى وقوع جرحى.
وقال البنتاغون أن " موسكو كانت على دراية بوجود هذه القوات مع بعض المستشارين الأجانب ومع هذا قامت بالقصف " وسجل وقوع بعض الجرحى بإصابات مختلفة.
لكن موسكو نفت هذه الأخبار وقالت :" لماذا نقصفهم ".
علما أن قسد كانت قد تعرضت لقصف مسبق من قبل قوات النظام السوري.
وبدأت قوات عسكرية تركية بالتوجه إلى مدينة الريحانية التابعة لولاية هاتاي عند محافظة إدلب السورية للدخول إلى المنطقة بعملية تحمل إسم " درع العاصي " وبموجب إتفاق أستانا 6 الأخير.

إقرأ أيضا : قائد الجيش: لن يبقى في البلاد اي مكان لمثيري الشغب!

دوليا :

ودعت واشنطن ولندن أكراد العراق إلى عدم التعجل في إقامة الإستفتاء من أجل الإستقلال عن العراق.
كذلك حذرت تركيا من هذا الإستفتاء وهددت بأنها ستتعامل معه بالشكل المناسب.
ودعا الرئيس الفرنسي ماكرون إلى رفع الحصار عن قطر بعيد إستقباله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
وقالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي أن " واشنطن لن يهدأ بالها ما لم يستقر الوضع في سوريا وذلك لن يحدث في ظل وجود الرئيس السوري بشار الأسد ".