القيادة العسكرية الأميركية تتابع تفاصيل عملية فجر الجرود لحظة بلحظة، فما سبب هذا الإهتمام؟
 

ليومها الثالث، تستمر عملية "فجر الجرود" التي يخوضها الجيش اللبناني للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي في جرود بعلبك والقاع.
في وقت تتابع فيه القيادة العسكرية المركزية الأميركية في تامبا في ولاية فلوريدا تفاصيل العملية لحظة بلحظة، كما وتبدي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اهتماماً كبيراً بما يجري، لا سيّما بعد لجوء الإدارة الأميركية إلى مواقع التّواصل الإجتماعي تعبيراً عنه.
وفي هذا السياق، تُطرح تساؤلات كثيرة عن سبب الإهتمام الأميركي بهذه العملية، خصوصاً بعد أن عبّرت الإدراة الأميركية عن ارتياحها لهذه المعركة، كما وأكّد المتحدث بإسم البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط إريك باهون أن القوات الأميركية الخاصة المتواجدة في لبنان تقدم التّدريب والمشورة للجيش اللبناني، مُذكراً بحصول لبنان على 1.5 مليار دولار كمساعدات عسكرية.
 ويرجح البعض أن تكون أسباب الإهتمام الأميركي كالتالي: 
- مشاركة الضباط اللبنانيين الذين يشرفون على إدارة "فجر الجرود" في دورات تدريبية في الولايات المتحدة الأميركية.
- إرتباط هؤلاء الضباط بعلاقات جيدة مع الضباط الأميركيين، وبالتالي يحظون بثقة واشنطن.
- التّأكيد على الشراكة الثابتة بين البلدين الصديقين وعلى ضرورة التعاون بينهما؛ والذي يمتد إلى كل الجوانب المتعلقة بمهمات العمليات الخاصة وتنفيد هذا النوع من العمليات.
- تعزيز القدرات القتالية للجيش اللبناني لمواصلة مكافحة الإرهاب والدفاع عن لبنان.
-  كفاءة الجيش اللبناني العالية في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب، والإلتفاف السياسي والشعبي من حوله في الداخل والخارج.
- إعتبار تنظيم داعش  "عدوّ مشترك" يهدد كافة دول العالم.
- السعي الأميركي إلى إثبات قدرة الجيش اللبناني بإعتباره الوحيد المسؤول عن حماية لبنان رفضاً لكل أشكال "إحتكار السلاح".