على وقع زيارة وزراء "8 آذار" إلى سوريا، في أوّل تواصل سياسي من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات السورية ضدّ نظام الأسد وتحوّلها إلى حرب أهلية، إستدعى الأمن العام الأسير المحرّر من سجون الاحتلال الإسرائيلي، أحمد اسماعيل، حيث قضى 10 سنوات بعد تنفيذه عملية عسكرية ضدّ القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان بتاريخ 10 أيلول 1988. وبحسب اسماعيل، فقد تمّ تهديده بما لن يكشف عنه اليوم، في محالة لمنعه من انتقاد "حزب الله وإيران ووئام وهاب" على صفحته في فيسبوك. وطلب منه إغلاق حسابه "أو مغادرة البلاد". ويقول قريبون منه إنّه يتحدث عن "تهديد بالقتل داخل مؤسسة رسمية تابعة للدولة". ويروي اسماعيل أنّه لم توجه له أي تهمة، بل تم سؤاله عن آرائه السياسية وعن سبب عدم موافقته على مشاركة حزب الله في الحرب السورية، وهو الذي بقي في حرب تموز داخل قريته وحمل السلاح ولم يهرب إلى بيروت. هل تم تهديد أحمد اسماعيل بالقتل؟

 

"نيوليبانون"