لماذا إصرار الشيخ خضرة على التركيز على المرأة وكأن هناك عقدة نفسية لديه منها؟
 


الشيخ المثير للجدل في أطروحاته ومحاضراته عن المجتمع والعائلة ، نقصد الشيخ سامي خضرة، الذي يشتهر بأفكاره المتطرفة ورؤيته المتزمتة للقضايا المطروحة والتي تهم الرأي العام خصوصا ما يتعلق بالمرأة ودورها في المجتمع من الناحية الإسلامية.
تكثر الفيديوهات التي تعود للشيخ خضرة عن المرأة فقد سبق أن طالب المرأة بعدم الخروج إلى السوق بمفردها إلا إذا كان معها أحد من أقاربها أو من يحل عليها.
واليوم يعود ليطلق كلام جارح بحق المرأة يدعوها فيه إلى إستبدال صورها الحقيقية على الفايسبوك بصور لمنظر طبيعي أو وردة أو شجرة.
وإن كان هذا الكلام المسيء للمرأة ليس مستغربا عن الشيخ خضرة إلا أنه يؤكد للمرة المليون أن حفلة المزايدات مع داعش والتطرف لم تنته بعد في أوساط رجال الدين المسلمين والذين بدأوا منذ قيام دولة داعش الإرهابية منذ 3 سنين إلى إصدار فتاوى على أساس معيار المزايدة الدينية مع داعش.

إقرأ أيضا : قارب الصيد السعودي في أيدي الحرس الثوري
فهل يدرك الشيخ خضرة أن داعش بدأت تتقهقر في الرقة وسقطت في الموصل ؟
وهل قام بإحصاء أو دراسة لرأي السكان بعد هذه التجربة المقيتة التي حكمتهم لسنوات ؟
ولماذا إصرار الشيخ خضرة على التركيز على المرأة وكأن هناك عقدة نفسية لديه منها؟
ألا يدرك أن طرح المشاكل في المجتمع لا تستقيم بمعايير العقد النفسية والشخصانية بل بمعايير العلمية والموضوعية ؟
أسئلة برسم سماحة الشيخ سامي خضرة.