عاشوراء العام المنصرم كانت أشبه بحلبة صراع بين العادات التي يؤيدها كل طرف وإن كان يجمعهما حب آل بيت محمد "ص" الا أن الإختلاف في التعبير ظهر جليًا بعدما أصبح كل شخص غير عالم يفتي إما بحرمة التطبير وإما بتحليلها. المرجع الخامنئي يفتي بالتبرع بالدم ويحرم التطبير أما مؤيدو السيد السيستاني فيعتبرون أنه يحللها رغم ان لا جواب واضحا له حول هذه المسألة المحيرة..

إقرأ أيضًا: بعد التهديدات.. هل سيتجرأ حزب الله ويقول إلى البحرين دُر؟ الأمور على صفحات التواصل تعدت الحدود، وهذا ما دفع بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى الحديث عن الموضوع في إحدى الخطب العاشورائية و تحريم هذه الأفعال بما معناه " اللي عم يطبروا شو عملو يروحوا يقدموا دمهم بالمعركة" ورغم الإستياء والمزيد من الشرخ الذي أثاره هذا التصريح رد اليوم عناصر حركة أمل عليه بعدما حرر الحشد الشعبي تحت لواء مرجعية السيد السيستاني لوحده جميع المناطق العراقية المحتلة من قبل داعش حتى وصلوا إلى الحدود السورية / العراقية، وقد علق أحدهم بالقول " إذا حدا سأل بعاشورا الجاي شو عملو ضريبة الحيدر قولولن إنو حرروا العراق من داعش ولوحدن بلا طائرات روسية أو غير روسية".