ذكرت وكالة الاناضول ان اصطداما حصل بين المخابرات السورية وكتيبة الشرطة العسكرية الروسية التي تمركزت في حلب وقوامها 600 ضابط ورتيب وجندي برئاسة جنرال روسي من الجنرالات الاشداء الذين يتكل عليهم بوتين في المهمات الصعبة وكان قبلها قد خدم في الشيشان وقاتل هناك.
 

وانتشرت كتيبة الشرطة العسكرية الروسية في حلب خاصة في الاحياء الشرقية، وأوقفت مداهمات المخابرات السورية على المنازل هناك، وقمعت انصار المعارضة الذين كانوا في بعض الاحياء يتظاهرون سلميا، واعتقلت قسماً منهم ووضعتهم في الشاحنات واخذتهم الى مركز الثكنة العسكرية الكبيرة في حلب، حيث استقرت كتيبة الشرطة العسكرية الروسية.
كذلك اعتقلت كتيبة الشرطة العسكرية الروسية عناصر من المخابرات السورية التابعين للنظام وهم يداهمون منازل كذلك كانوا يعتقلون اشخاص فافرجوا عن الأشخاص واعتقلوا رجال الشرطة العسكرية واخذوهم الى الثكنة العسكرية الكبيرة في حلب. وتعجب القائد السوري في حلب من تصرف كتيبة الشرطة العسكرية الروسية لكن قائد كتيبة الشرطة العسكرية الروسية لم يرد على الضابط السوري، وقال معي تعليمات لضبط الامن في حلب، وانا جئت الى هنا مع 600 رجل لضبط الامن وامنع أي شيء ولا يحق لكم اعتقال أي مدني بعد انسحاب المسلحين في حلب ولا التحقيق معه.
كذلك منعوا انصار المعارضة من أي تجمع وضربوهم بعدما حاولوا التمرد عليهم، واوقعوا فيهم جرحى، وهنالك الان حوالي 22 عنصر من مخابرات النظام السوري التابعين للرئيس بشار الأسد معتقلين لدى كتيبة الشرطة العسكرية الروسية وهنالك حوالي 50 مدني من انصار المعارضة تظاهروا وحاولوا التمرد على كتيبة الشرطة العسكرية.
وقد وضعتهم كتيبة الشرطة العسكرية في السجون ورغم قول رجال المخابرات ان رجال امن تابعين للدولة والنظام الا ان كتيبة الشرطة العسكرية الروسية لم ترد على احد وابقتهم موقوفين، وهي تحقق معهم ومنعت مداهمة المخابرات السورية لاي منزل في حلب، او التحقيق منع احد، وهي تطالب حاليا بأ، تفرج المخابرات الجوية لديها عن السجناء المعتقلين من حلب، بعدما تم حل قضية حلب نهائيا وخرج المسلحون من حلب.
وانذرهم قائد الشرطة العسكرية بأنه خلال 48 ساعة اذا لم يتم الافراج عن العناصر المدنية المعارضة غير المسلحة المعتقلين لدى المخابرات الجوية فان كتيبة الشرطة العسكرية الروسية ستأتي وتحاصر مبنى المخابرات الجوية السوري وتخرج المعتقلين بالقوة.
اما القيادة في دمشق، فلم تعط أي ردة فعل، سوى انها استمعت الى قائد المدينة السوري في حلب، وقالت له عليك بالتنسيق مع القوات الروسية وهو ما معناه اسمع الكلمة منه.
وتريد كتيبة الشرطة العسكرية المؤلفة من جنرال روسي و600 جندي وضابط فرض الامن الديموقراطي في حلب ولكن بقوة، فهي تطلق النار على أي شخص يحمل سلاح اذا لم يمتثل لاوامرها ويسلم سلاحه، كما انها تقمع المخابرات السورية في مداهمات وتقمع انصار المعارضة في المظاهرات.