للمرّة الأولى منذ العرض العسكري الضخم الذي أقامه "حزب الله" في مدينة القصير السوريّة، نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرًا للتعليق على ما أسمته "الإستعراض الأول لحزب الله خارج لبنان".


ودقّقت الصحيفة بالصور التي نُشرت، مفنّدة الأسلحة والمدفعيات التي عرضها الحزب، وهي:

-دبابات T-72 سوفياتية الصنع.

-صواريخ "كورنيت" الروسية المضادة للدبابات.

-ناقلات جند .

-دراجات ناريّة.

-أسلحة KS-12A المضادّة للطائرات.

ولفتت الى أنّ أكثر المدرّعات المثيرة للجدل كانت دبابات "M113" الأميركية الصنع، والتي أدّت الى تساؤل محللين أميركيين إن كان الحزب قد حصل عليها بعدما سلّمتها واشنطن للجيش البناني.

وشدّدت الصحيفة على أنّ الإستعراض يلزم السلطات الإسرائيلية على مراقبة ما حصل، موضحةً أنّها المرّة الأولى التي ينشر فيها "حزب الله" الصور لأسلحته التي أحاط صورها بسريّة تامّة لسنوات.

ورأت الصحيفة الإسرائيلية أنّ مقاتلي الحزب، منذ مشاركته في سوريا، اكتسبوا خبرة قتالية لا يمكن قياسها، إضافةً الى أسلحة متطوّرة. وأشارت الى أنّ الحزب لا يزال يحصل على الدعم المالي والعسكري من إيران، والذي يقدّره البعض بـ200 مليون دولار سنويًا.

كما أكّدت أنّ "حزب الله يستمرّ ببناء قوّته، ليس فقط عبر تعبئة وتحريك عناصره بل بترسانته أيضًا، وقيل إنّ لديه 100 ألف صاروخ قصيرة المدى وآلاف الصواريخ التي يمكنها أن تصل الى وسط إسرائيل وتطال تل أبيب".

"حزب الله" سيُمطر إسرائيل بألفي صاروخ!


وبحسب محللين إسرائيليين، ففي الحرب المقبلة مع "حزب الله"، سيُطلق الأخير ما بين 1500 وألفي صاروخ يوميًا على إسرائيل، مقارنةً مع الحرب التي وقعت في تموز 2006، حيثُ قُدّر عدد الصواريخ التي كانت تُطلق يوميًا ما بين 150 الى 180.

إخلاء مستوطنات حدوديّة


توازيًا، كشفت صحيفة "هآرتس" عن مخطط يعدّه الجيش الإسرائيلي لإخلاء المستوطنين الإسرائيليين في شمال الاراضي المحتلّة، عندما تندلع حرب جديدة مع "حزب الله".

وقال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة إنّ إسرائيل لم تعتد على هذا السيناريو، معتبرًا أنّ الإنسحاب من أي سنتيمتر واحد سيعدّ خسارة وهزيمة لإسرائيل.

وأوضح أنّ المخطّط يشمل 50 مجموعة تضمّ 78000 مستوطن، بينهم عدد كبير يبعد كيلومترًا واحدًا عن الحدود مع لبنان والذين يسكنون في شلومي، موشافا والمطلّة.

وقال مسؤول إسرائيل في المنطقة الشماليّة لـ"هآرتس": "سنُخلي السكّان خوفًا من تحركات حزب الله. وإذا دخلت وحدات الرضوان إلى هذه المنطقة فستجدها خالية من السكان".

 

 

(جيروزاليم بوست - هآرتس - لبنان 24)