هي مأساة أو بلوى حلت على رأس الشعب اللبناني في هكذا طبقة سياسية نخرت بالفساد والمحاصصة وكافة انواع الهدر والمحسوبيات. ولكن يبقى المسؤول لا مباليا  في عالم لا يجد فيه شعب يحاسبه أو يقاضيه, فكل شعب ينال الحكومة التي يستحقها كما قال دو توكفيل. والشعب اللبناني أصبح مخدرا وتابعا لزعمائه الذين يستلذون بإستغبائه وإستحماره وهو يصفق لهم, فما العز والمجد الذي بنته هذه الطبقة السياسية إلا من كد وتعب هذا الشعب الفقير والغبي.

 

آخر موضات الإستغباء:

 

نشر المراسل الرياضي للقناة السعودية الرياضية محمد كركي على حسابه على الفايسبوك خبرا عن الوزير المدلل جبران باسيل وريث زعامة الإصلاح وإقطاع التغيير في هذا البلد, وجاء في الخبر ما يلي: " حسب مجلة سوبر وان اللبنانية: وزير خارجية لبنان  دفع 70 ألف يورو من أجل حضور المباراة النهائية هو وعائلته حيث جلسوا في مقصورة الدرجة الأولى. وفي الصورة رئيس ايسلندا التي منتخبها كان معني بالتصفيات وبالمباريات بشكل مباشر واساسي يجلس في مقاعد المشجعين. عفكرة بايسلندا الكهرباء 24/24".

 

 

سوابق باسيل:

 

يحاضر التيار الوطني الحر بلساني عون وباسيل دائما بالاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد والقضاء على المحسوبيات, ومن ثم تراهم يبررون الفساد ويمررون الصفقات ويدخلون في لعبة المحاصصة الطائفية. فالمشاريع التي عمل عليها باسيل بدءا من الاتصالات الى النفط والكهرباء كلها فشلت وسجلت تراجعا على مستوى الخدمات والجودة وإرتفاع في نسبة المحسوبيات.

وعندما نزل الحراك المدني الصيف الماضي على الارض للمطالبة بإيجاد حل لأزمة النفايات, استنفرت كوادر التيار وتهجمت على الحراك الذي رفضهم ووضعهم في نفس خندق السلطة الفاسدة وطالب عون الحراك بأن يعيد له  شعاراته.

وقضية الطائرة الخاصة التي إشتراها باسيل والصفقات المشبوهة في قطاعات الإتصالات والكهرباء خصوصا صفقة فاطمة غول وصولا إلى ملف سد جنة التي أجمع الخبراء البيئيين أن هذا الملف مخالف لأبسط المعايير والقواعد  العلمية والبيئية, أضف أن الشبهات إزدادت بعدما تم إكتشاف أن الشركة المسؤولة عن المشروع سبق وأن حاولت إرشاء مسؤولين في الحكومة البرازيلية.

وتضاف اليوم قضية جديدة على ملف جبران باسيل الذي لا يوفر إطلالة إعلامية وهو يحاضر بالعنصرية والطائفية, مع العلم أنه يمثل كل لبنان وليس طائفته فقط.

 

بإنتظار الشعب:

 

والشعب اللبناني يدفع لباسيل فواتير تمضيته وسياحته في فرنسا هو وعائلته للإستمتاع بمباريات كرة القدم, ونفس هذا الشعب  لا يستطيع مشاهدة هذه المباريات على التلفاز من منزله.

بإنتظار الشعب العنيد أن يستفيق.