إستبعدت وزيرة المهجرين اليس شبطيني أن تكون زيارة الرئيس الفرنسي إلى لبنان محاولة فرنسية لضبط ايقاع الروزنامة اللبنانية وفصلها عن السورية،  مكررة قولها " الفرنسيون في زيارتهم هذه يفتشون عن مصالحهم لأنهم شعروا ب " السخن " في قضية النازحين السوريين" .  كما ولديهم موضوع " اليونفيل " ،  يريدون التأكد عن كثب من الواقع الذي سمعوا به، وليس في جعبتهم حلول لقضايانا العالقة.  

  وأعربت في حديث خاص ب " موقع نيو ليبانون " عن إقتناعها بأن فرنسا ليست جمعية خيرية لنا،  وهي مقصرة جدا بحق لبنان مهما قدموا لنا " نحن لنا معهم وليس لهم معنا" ، وبرأيي هذه الهالة الكبيرة من الاهمية المعطاة للزيارة مبالغ فيها.  مضيفة " لا أتوقع أي شيء مهم لنا من زيارة هولاند، ولا أمل لدي أبدا أن نرى الخير على يديه". 

  من جهة ثانية أوضحت أنه يتوجب على الوزير ريفي أن يرى إذا كانت مواقفه التصعيدية الاخيرة في مكانها أو لا، فإذا كان غير نادم على ما قال فإن ذلك يعني أنها مدروسة وينوي على شيء ما من ورائها،  وهي تعني أنه قد شرب " حليب السباع " وهناك من يحمي له ظهره،  وأذا كان نادما فمعنى ذلك أنه قد أخطأ وهذا الشيء ليس لصالحه سياسيا،  لأن لديه مشروع سياسي.

  وتابعت :" إذا  كان " مدعوما " سيكون رابحا ، وفي حال لم يكن كذلك، ولأنه منزعج من عدم الدعم  له قرر توجيه صواريخه وكأنه ينتحر،  وهو كمن يغرق ويستغيث لم يترك أحدا من شره" مشددة على أنها كانت تتمنى  منه أن لا يتلفظ بالكثير من العبارات لأنه ليس من المفترض بأحدنا النطق بها.

  في المقابل أكدت أنه من الثابت أن الإفراج عن رئاسة الجمهورية هو بيد إيران وحزب الله،   فنواب الحزب لا ينزلون الى المجلس، ومجرد وجودهم فيه يعني إنتخاب رئيس. 

  وأوضحت شبطيني :" نريد انتخابات ديمقراطية وأيا يكن رئيس الجمهورية "أهلا وسهلا به "  نريد رئيس اليوم قبل الغد ولسنا ضد أحد أبدا، وما من شيء يمنع الإتيان برئيس من خارج المرشحين الحاليين، وأود أن أسأل :" لم يعد هناك  ماروني واحد يحكم هذا البلد ؟". كلما تأخرنا كلما أضعنا الأمل بأن يكون لدينا رئيس.

  على صعيد آخر تمنت أن يمر إقتراح الوزير بطرس حرب في مجلس النواب والمتعلق بالنواب الذين يمتنعون عن حضور جلسة الانتخاب، مذكرة أنه مشروع قانون مطالبة إياه بالسير به حتى النهاية.

  وختمت متحدثة عن إحتمال إنتاخاب اللبناني الاصل ميشال تامر رئيسا للبرازيل :" ليس هناك أجمل من هذا الخبر، وإن شاء الله وبالتزامن مع إنتخابه ننجح نحن أيضا في انتخاب رئيس للبنان".  لافتة إلى انه يتمتع بتأثير كبير في البرازيل، وما الذي يمنع أن نلجأ إليه لمساعدتنا في حال كان تدخله مفيدا ؟ بغض النظر عن وصوله لكرسي الرئاسة في البرازيل أو لا وطالما أنه يتمتع بهذا الوزن السياسي والناس تحبه في البرازيل معنى ذلك أنه قادر على مساعدة لبنان.