«لا انتخابات بلدية». هذه العبارة التي نُسبت الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في مناسبة إجتماعية في طرابلس قبل أيام، وأكّدها أكثر من مصدر، كانت كافية لفرملة اندفاعة القوى السياسية للإعداد للإنتخابات البلدية والإختيارية المقررة في أيار المقبل.

وزاد من القناعة باحتمالات التأجيل انتشار شائعات تحدثت عن إعادة إحياء «أفواج طرابلس» لإعادة أجواء التوتر الأمني إلى طرابلس.

قبل ذلك، كانت اللقاءات والإتصالات حول الإنتخابات البلدية في عاصمة الشمال تجري على قدم وساق، وخصوصاً بين الثلاثي الطرابلسي، الرئيس نجيب ميقاتي والنائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي، لإرساء تعاون إنتخابي إستبعد منه تيار المستقبل على نحو مرحلي، بسبب رفض الرئيس سعد الحريري أي تحالف مع ميقاتي. وقد جرى التوافق على عدم تكرار أخطاء تجربة 2010، ورسم الخطوط العريضة للإنتخابات، وأبرزها إختيار رئيس البلدية وترك الأمر له لاختيار الأعضاء من ضمن مروحة واسعة من الأسماء التي يجري إقتراحها عليه. ومن بين الأسماء التي اقترح التوافق حولها لرئاسة بلدية طرابلس، برز العميد المتقاعد سامي منقارة (مقرب من كرامي ورئيس البلدية بين 1991 و1998). غير أن منقارة، الذي يشرف حالياً على إدارة جامعة المنار ـ مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي، إعتذر عن عدم قبول المهمة لأسباب خاصة، ما دفع الى البحث في أسماء بديلة، من بينها القيادي خلدون الشريف (مقرب من ميقاتي) وأحمد الصفدي (ابن شقيق الصفدي) والنقيب السابق لمحامي طرابلس بسام الداية.

 

الأخبار