أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح أنّ قوى "14 آذار" لن تسمح بإدراج ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة الشهيرة في البيان الوزاري بعدما استُخدِم السلاح بغير وجهته في الداخل اللبناني وسوريا، لافتًا إلى أنّه يتم العمل على أن يتضمّن البيان إعلان بعبدا ووثيقة بكركي.
وأشار الجراح، في حديث لـ"النشرة"، إلى أنّ المطلوب أن يضمن البيان المرتقب حياد لبنان وتثبيت مبدأ أن مرجعية السلاح بيد الدولة، مشيرًا إلى أنّ التصدي للأخطار الاسرائيلية يكمن من خلال الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية.

 

الحريري قدّم الكثير من التضحيات
واعتبر الجراح أن الحكومة الحالية ضرورة وطنية لانقاذ البلد الذي كان مريضا مرميا على رصيف المستشفى ولا أحد مكترث لوجوب ادخاله غرفة العناية الفائقة. وقال: "تركوا البلد مرميا رغم كل مآسيه وذهبوا يقاتلون في سوريا".
ولفت الجراح إلى أنّ الحكومة الحالية سيكون هدفها إدخال البلد غرفة العناية الفائقة ومحاولة إيجاد الحلول بالتعاون بين الفرقاء السياسيين والاقتصاديين وهيئات المجتمع المدني، وأوضح أنّ "الحكومة غير قادرة وحدها على الاتيان بالحلول وتطبيقها وبالتالي يتوجب أن تكون المكان الذي نضع فيه كل الجهود لانقاذ البلد"، مؤكدًا وجود "أمل بالخروج من المأزق الذي وضعتنا فيه حكومة نجيب ميقاتي طوال السنوات الثلاث الماضية".
وأكد الجراح أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بذل جهودًا كبيرة وقدّم الكثير من التضحيات على المستوى الشخصي في سبيل المصلحة العليا للبلد وهو ما أدى لتشكيل الحكومة وتخطي الاستحقاق الحكومي الداهم، لافتا الى انّه يبذل جهودا مماثلة حاليا في سبيل انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده.

 

همّنا الأساسي بناء الدولة
وعن امكانية تبني تيار "المستقبل" ترشيح رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون للرئاسة بإطار المفاوضات الحاصلة بين الجانبين، لفت الجراح إلى أنّه من المبكر الحديث بالأسماء، وقال: "سيكون لدينا مرشح من 14 آذار نذهب به الى المجلس النيابي".
وعن مصير المفاوضات مع "التيار الوطني الحر"، لفت الجراح الى أنّها أفضت إلى تشكيل الحكومة، وقد تم فتح حوار جدي حول كل المواضيع، وقال: "همنا الأساسي بناء الدولة ووضع السلاح حصرا بيد الجيش، ونحن نبحث مع التيار  في الآليات المطلوبة لاستكمال مسار بناء الدولة".