هل انقلب وليد جنبلاط من جديد، هل أدار ظهره نهائياً ل14 آذار، ما هي حدود الواقعية السياسية وما هو سقفها، وإلى أين يسير البلد مع جنبلاط وسط انسداد الأفق، وارتفاع درجة حرارة البركان السوري الكفيل بتغيير معالم المنطقة..؟؟؟

أوضح رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط في حديث لكلام الناس على قناة "LBC" أن ثمة أكثر من  تنظيم مسلح في سوريا على حساب الطموحات الأساسية للثورة السورية ورأى أنه ثمة تفاوت بين المعارضة في الخارج وما يجري على الأرض مشيراً إلى أنّ المطلوب وقف تسرب التكفيريين وتوحيد المال لجهة واحدة وتوحيد الجهد العسكري للجيش السوري الحر وحضور جنيف2 أياً كانت الصعوبات.

وأشار إلى أنه لم يصدق أن الغرب سيوجه ضربة عسكرية إلى سوريا كاشفاً عن  طلبه من الفرنسيين والإنكليز والأتراك دعم الجيش السوري الحر بالسلاح، مؤكداً أن الشعب السوري سينال حقه في النهاية لأنه لا يمكن للظلم أن يستمر.وشبّه الأسد بشاكر العبسي قائلاً: "بشار الأسد يدّعي محاربة الإرهاب في سوريا، فهو من فلّت الإرهابيين من سجونه في ال 2011 ، أمثال زهران علّوش وحسّان عبود وعيسى الشيخ، فهو يذكّرني بشاكر العبسي، يفلّتهم ويستخدمهم، ليُري الغرب أنه يحارب الإرهاب".

وأكد جنبلاط  أنه ما زال في موقعه ضد النظام السوري وهدفه الأساسي هو التهدئة والحوار والاستقرار ،مشدداً على ضرورة تحييد لبنان عن الحرب في سوريا.

وفي الشأن الداخلي،دعا جنبلاط لعدم تعليق مصير لبنان بانتظار انسحاب حزب الله وغيره من سوريا، معتبراً أنه يجب معالجة الأمور الداخلية بعيداً من تطاحن المحاور الخارجية إلى حين التقائها.
وشدد جنبلاط على أن علاقته مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لم تتدهور لكنه مختلف معه على توصيف الأزمة السورية، ناصحاً إياه بالعودة إلى لبنان رغم المخاطر الأمنية.

وعلى صعيد تشكيل الحكومة استغرب جنبلاط رفض  فريق 14 آذار صيغة الـ9-9-6  بعدما سوّق للـ 3 ثمانات وتم رفضها أيضاً من قبل الفريق نفسه، معتبراً أن انسحاب حزب الله وأمل  يؤدي إلى حكومة غير ميثاقية.واعتبر أن ليس في قدرته أو قدرة الرئيس سعد الحريري سحب "حزب الله" من سوريا، رافضاً دخول حكومة أمر واقع ومؤكداً أنه سيسحب وزراءه من حكومة كهذه. وأشار إلى أنه سيسمي الرئيس تمام سلام مجدداً إذا أجريت استشارات جديدة.

واعتبر جنبلاط أنه  لا يمكن إجراء انتخابات رئاسية من دون مكون أساسي في لبنان ويمكن الوصول في هذه الحالة إلى حكومة تصريف الأعمال، لافتاً إلى أنه لن يدخل في بازار الانتخابات الرئاسية لأن الظرف عندما سيأتي قد يفرض معادلات جديدة.


فأيّ معادلات تنتظر لبنان مع أرخميدس الحلول الصعبةوليد جنبلاط، وعلى أيّ موانئ سيستقر البلد بعد التسويات الدولية والإقليمية الطويلة الأمد..؟؟!!