الساعات الاربع والعشرون الفاصلة عن استشارات الغد، حاسمة لناحية تحديد وجهتها، خصوصاً انّها ما زالت ثابتة في موعدها، وفق الإصرار من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على اجرائها وعدم الذهاب الى تأجيل ثالث، وعلى قاعدة فليسمَّ من يسمّى لرئاسة الحكومة الجديدة.
 
 
 
وكشفت مصادر مطلعة للصحيفة على الاتصالات التي بدأت أمس، وتجلّت في الحركة التي بدأها الحريري، إن من خلال الاتصال الذي اجراه برئيس تيّار «المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية، في خطوة تبريرية لموقف تيار «المستقبل» حيال ما سُميّت بعدم اكتمال الميثاقية المسيحية جرّاء عدم تسميته من قبل «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية»، أو لجهة زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.