تجد كلّ أم نفسها مسؤولة عن مراقبة درس طفلها في المنزل وتطوير أدائه المدرسي، لا سيّما خلال مرحلة ما بعد الحضانة. فتتعدّد الأسئلة في أذهانهنّ حول كيفية مساعدته على تقديم أفضل ما عنده، إذ إنهنّ قد يؤثّرن سلباً على طفلهنّ إن لم يخترن الأساليب المناسبة لتدريسه.
 
فقبل أن تلقي اللوم على طفلك، إحذري اتّباع هذه الأساليب الخاطئة معه أثناء القيام بالفروض المنزلية أو المراجعة:
 
• اللجوء إلى العنف اللفظي او الجسدي معه لدى ارتكابه أيّ خطأ:
إنّ تمالك أعصابك والتحلّي بالصبر أمران ضروريان، لأنّ العنف سيشعره بضغط هائل ما يشتّت قدرته على التفكير.
 
• مقارنته بأشقائه أو زملائه:
لا تحفّز المقارنة الطفل على تحسين أدائه بل تدمّر نفسيّته وتزرع الغيرة بين الإخوة أو الأصحاب عند سماع الطفل عبارات تقلّل من قيمته كالتالية: «شقيقك أنهى درسه أسرع منك» أو «أخبرتني أم رفيقك في الصف أنّه أصبح يدرس بمفرده وعلاماته جيّدة جدّاً، لماذا أنت لست كذلك؟».
 
• تهديده بالشكوى:
غالبًا ما تستعين الأمّهات بتهديد الطفل لمعلّمته لحثّه على الدراسة والتركيز إلّا أنّ هذا الأمر قد يجعله يكره معلّمته.
 
وتجدر الإشارة إلى أنّ الأمهات في غالبيتهنّ يجدن صعوبة في إقناع أطفالهنّ بالقيام بواجباتهم المدرسية، فمن الطبيعي أن لا يقوم الطفل بفروضه من تلقاء نفسه لأنّه يفضل أن يمضي وقته بالتسلية.
 
لذا يُحبّذ أن تستخدمي الأساليب التالية في التعامل مع طفلك الذي لا يحب الدرس ويفضل اللعب بدلاً من التركيز على فروضه:
 
• لا تضغطي عليه:
لا ترغميه على الدرس، فإن لم يقم به بكامل إرادته فاعلمي أنّه لن يحبّه أبداً. لذا يجب أن تتركي له الخيار في تنظيم وقت درسه شرط أن يتناسب مع مواعيد نومه وأكله.
 
• دعيه ينظّم جدوله بنفسه:
اتركي لطفلك الحرية في تنظيم جدول درسه بفرده ولا تُملي عليه بماذا يبدأ وبماذا ينتهي.
 
• أعطيه وقتاً للإستراحة:
لا تضغطي على طفلك كثيراً أثناء الدرس وأمنحيه بضع دقائق للإستراحة لكي يعاود الدرس بنشاط وحماسة.
 
• شجّعيه دائماً:
شجّعي طفلك دائماً وامدحي اجتهاده لا سيّما أمام الآخرين لأنً ذلك سيحثّه على الدرس بهدف أن يثبت لك أنّه كفوء وعلى قدر تطلّعاتك.