قبل دخول القفص الذهبي، تنهمك العروس في تجهيز الفستان، واختيار تسريحة الشعر ونوع المكياج الأنسب لها، والزينة، والضيافة، وغيرها من الأمور الضرورية لجعل هذا اليوم ممتازاً ومميّزاً تماماً. غير أنّ التسابق مع الوقت والضغوط المكثّفة يجب ألّا تدفعها إلى إهمال رشاقتها ونضارة بشرتها، وإلّا فإنّ إطلالتها ستكون في خطر! فما الإجراءات التي يوصيها بها الخبراء؟
 

بغضّ النظر إذا كانت العروس تتمتّع بمعدل وزن صحّي أو لا، من الضروري أن تتقيّد بالإرشادات الغذائية القيّمة التالية التي كشفتها اختصاصية التغذية راشيل قسطنطين لـ»الجمهورية»، بهدف الظهور بأفضل صورة خلال هذا اليوم المُنتظر:

الترطيب الجيّد
يجب شرب كمية مياه كافية، تُعادل لترين أو 8 أكواب يومياً، حِفاظاً على نسبة سوائل جيّدة في الجسم. تمنح المياه النضارة والحيوية، وترطّب البشرة، وتمنع البثور، وتُعدّ أساسية لمختلف وظائف الجسم.

عدم حذف أي وجبة
هذه القاعدة تنطبق خصوصاً على الفطور الذي يُعتبر من أهمّ الوجبات الغذائية خلال اليوم لقدرته على تعزيز النشاط، ورفع سرعة الأيض، والحفاظ على استقرار معدل السكر في الدم، ما يمنح العروس الطاقة اللازمة على مدار اليوم. من المهمّ الحصول على 3 وجبات غذائية يومياً تدخل في ما بينها وجبتان خفيفتان تُجنّبان اللجوء إلى اللقمشة أو اختيار المأكولات غير الصحّية، وتقمعان الجوع.

التمسّك بالحركة
لا شكّ في أنّ الرياضة أساسية لجسم مشدود ورشيق يحارب الوزن الزائد. إنها تساعد على حرق السعرات الحرارية والدهون، وتمنع ترهّل الجلد، وتُنشّط الدورة الدموية، وتساهم في زيادة الكتلة العضلية فتُسرّع الأيض وترفع الطاقة.

تجنّب مُسبّبات النفخة
هناك مأكولات معيّنة، كالعدس والفاصولياء والحمّص والفول والملفوف والبروكلي والأرضي شوكي، تسبّب نفخة المعدة بعد ساعات على تناولها. صحيحٌ أنّ هذه الأصناف مهمّة للجسم وتزوّده بجرعة عالية من الألياف، لكن يُستحسن تفاديها قبل يومين من موعد الزفاف.

الإبتعاد عن الملح
المأكولات الغنيّة بالملح أو معدن الصوديوم تسبّب النفخة واحتباس السوائل في الجسم وانتفاخ المنطقة تحت العينين، لذلك يجب تفادي مصادرها كالزيتون، والكبيس، والكاتشب، والأكل الصيني، واللحوم الجاهزة والمطبوخة والمعلّبة، وصلصة الصويا، والأطعمة المدخّنة، والمكسرات المملّحة، والوجبات السريعة، والشوربة الجاهزة.

الإنتباه إلى طريقة الطبخ
بالتأكيد يجب تفضيل الأطعمة المشويّة أو المطبوخة على البخار، والابتعاد عن كل المقالي. فضلاً عن أهمّية استبدال الأرزّ الأبيض، والخبز الأبيض، والمعكرونة البيضاء بنظيراتها الأخرى المصنوعة من الحبوب الكاملة الغنيّة بالألياف التي تمنح الشبع لوقت أطول.

كذلك يُنصح باستبدال اللحوم الدهنية، كلحم الخروف أو الغنم أو جوانح الدجاج، بمصادر بروتينية أقلّ دسامة كصدر الدجاج ولحم البقر المنزوع الدهون وفيليه السمك. فضلاً عن أهمّية عدم الإفراط في رشّ التوابل والبهارات الحارة لأنها قد تسبّب احمرار الجلد وتهيّجه.

التركيز على الخضار والفاكهة
تُعتبر سلطة الخضار من أهمّ الأطباق التي يجب أن تتواجد على كافة الوجبات الغذائية، لأنها تضمن الشبع وتزوّد الجسم بنسبة عالية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. يُنصح بالتنويع في أشكالها وألوانها وتَتبيلها بزيت الزيتون أو الخلّ أو الحامض أو الخردل. أمّا الفاكهة فهي بدورها مليئة بأهمّ المغذيات، ولا بدّ من استهلاكها مرّتين يومياً على الأقلّ.

يُستحسن أن تكون طازجة تماماً وتفادي العصائر المعلّبة لاحتوائها كمية سكر مرتفعة في مقابل نسبة ألياف متدنية. يجب التركيز على نوعين من الفيتامينين هما: A (جزر، وسبانخ، ومشمش، ومانغو، وحليب، وبيض) الذي يعزّز نضارة الجلد ويقوّي أنسجته، وE (زيت الزيتون أو الكانولا، وأفوكا، ومكسرات) المهمّ لمرونة البشرة وترطيبها.

الإكثار من الألياف
من المهمّ تأمين نحو 30 غ منها يومياً للحصول على جسم رشيق. إنها تساعد على إطالة فترة الشبع، وبالتالي خفض مجموع الطعام المستهلك. ناهيك عن أنها تنظّم وظائف الجهاز الهضمي، وتمنع تراكم الدهون، وتضمن رشاقة الجسم. من أهمّ مصادرها الفاكهة، والخضار، والمكسرات النيئة.

الحصول على مصادر الماغنيزيوم
يساهم هذا المعدن في استرخاء العضلات والأعصاب، ما يردع التوتر والعصبية يوم الزفاف. يمكن التركيز على ثمار البحر، والمكسرات، والشوكولا الأسود الغنيّ بالكاكاو، وبذور الكتان، والسمسم.

النوم لساعات كافية
إنه ينظّم الإفرازات الهورمونية ويحافظ على توازن الشهيّة وعملية الحرق. أثناء النوم، يجدّد الجسم قدرته على إفراز الهورمونات التي تشغّل الأيض. لذلك من المهمّ تخصيص 7 إلى 8 ساعات من النوم كل ليلة.