بعد الزيارة الأولى للرئيس عون إلى الكويت، هل ستعود السياحة والإستثمارات الخليجية إلى لبنان؟
 

يزور رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، اليوم الثلاثاء، الكويت كزيارة رسمية تستمر يومين، وذلك على رأس وفد رسمي، لبحث العلاقات الثنائية التي تعرضت لهزة عنيفة في الأشهر الماضية على خلفية تورط حزب الله في القضية المعروفة بـ "خلية العبدلي"، عدا عن محاولته في التدهور لضرب استقرار البلد الخليجي، بسبب دروه في الأجندة الإيرانية، وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس عون إلى الكويت.
وفي سياق خلية العبدلي، التي سعى حزب الله من خلالها إلى تدريب 20 شخصًا أدينوا في تموز الماضي بتشكيل "خلية إرهابية" في الإمارة الخليجية، والتي أدت إلى حالة من الفتور بين الطرفين اللبناني والكويتي؛ رجح مراقبون نقلاً عن صحيفة "العرب"، "أن يسعى الرئيس ميشال عون إلى محاولة طي هذا الملف خلال لقائه الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، كما أنه سيحاول إقناع القيادة الكويتية برفع التحذير عن زيارة الكويتيين إلى لبنان، الذي أُعلن عنه في تشرين الثاني الماضي، تحت داعي الوضع الأمني".
وكان الرئيس عون سابقًا قد طمأن الزوار الكويتيين مُبشرًا بعودة السياحة الكويتية نقلاً عن وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، وأوضح "أن أمن السياح هو من أمن لبنان، ولا حاجة إلى الخوف لأن الأمن مستتب، والأخوة العرب سيجدون أن طبيعة لبنان وطريقة عيش اللبنانيين لا تزالان على حالهما معززتين بوعي تام للأجهزة الأمنية وسهر دائم لمنع أي استهداف للإستقرار".
ومن جهة أخرى، يرجح مراقبون "عودة السياحة والإستثمارات الخليجية في لبنان، إذ أن عون سيحرص على إعادة بناء الثقة مع دول الخليج والكويت خاصة".