هل اللعب أصبح أكثر وضوحا بين الطرفين مع إقتراب موعد الإنتخابات ؟
 


بات الجميع في لبنان مقتنعا بأن العلاقة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل من الصعب ترميمها وهي من سيء إلى أسوأ.
فلا تنتهي معركة بين الطرفين أو يؤجل حلها حتى تبدأ معركة سياسية جديدة يتداخل فيها الشعار الإنتخابي مع الطائفي لتصل في بعض الأحيان وعبر زلات اللسان المقصودة إلى محاولة كسر الآخر.
ولا داعي للحديث عن سجل المعارك والملفات العالقة بين الطرفين ، فالحديث قد يبدأ ولا ينتهي عند المعركة المرتقبة بين الطرفين في القارة الأفريقية قريبا.

إقرأ أيضا : هذا ما جنيناه منذ إتفاق الطائف !
ففي 3 شباط المقبل ، سيعقد " مؤتمر الطاقة الإغترابية " في ساحل العاج ومن المرجح أن يحضره رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل .
إلا أن المعلومات المسربة في الصحف والمقربة من حركة أمل تشير إلى وجود نية لدى " أمل " بمقاطعة المؤتمر وإضعافه خصوصا أن لحركة أمل ثقلا كبيرا في أوساط المغتربين الشيعة بأفريقيا.
والهدف من هذه المقاطعة هو توجيه صفعة لباسيل وإظهاره ضعيفا أمام الرأي العام وإحراجه إنتخابيا.
فهل وصل صدى أزمة المرسوم إلى مدن وبلدات أفريقيا ؟
وهل اللعب أصبح أكثر وضوحا بين الطرفين مع إقتراب موعد الإنتخابات ؟