بين تطبيق القانون والإنسانية ماذا تختارون في هذه الحالة ؟
 

إنشغل الرأي العام اللبناني بالأمس بقضية الحاجة هنية جابر (75 عاما ) التي أوقفت وهي تغادر الأراضي اللبنانية إلى سوريا للقيام بزيارة دينية.
أوقفت الحاجة المريضة بالسرطان عند نقطة المصنع بسبب مخالفة بناء تعود للعام 2011 وقضت ليلة واحدة في المصنع قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى جبل عامل في الجنوب بعد ضغوطات من عائلتها وتقديمهم تقارير طبية عن حالتها المزمنة.
والحاجة هنية حاليا تقبع في المستشفى وسط حراسة أمنية مشددة فيما ينتظر أبناؤها توقيع وزير المال على أوراق دفعهم للمخالفة المقدرة ب 3 مليون ل.ل. بسبب تواجد وزير المال خارج البلاد ولأنه مسؤول عن إجراء تخفيضات على المخالفة.

إقرأ أيضا : لحوم فاسدة مخصصة للخنازير تباع لأهل طرابلس والبلدية تتحرك
وبالتالي فإن قضية الإفراج عنها ستؤجل إلى ما بعد نهاية عطلة الأعياد.
وإن كانت الحاجة هنية مخالفة للقانون في بعض جوانبه إلا أنه كان من الأفضل أن يتم التعامل مع بأسلوب مختلف بسبب حالتها الصحية فجرمها ليس الإرهاب أو القتل ويمكن حله بطرق مختلفة.
والغريب أن العديد من المتعدين على الأملاك العامة في الشاطىء اللبناني يسافرون ويتحركون بكل أريحية ولا يطبق عليهم القانون فيما هذه الحاجة المسكينة وحدها من وجدت دولتنا السعيدة نفسها قادرة على تطبيق القانون عليها.

 

إقرأ الخبر كاملا من المصدر الأصلي : الحاجة هنية جابر مصابة بالسرطان موقوفة بسبب مخالفة بناء... الحراسة مشددة "لفداحة جرمها"!