تيار المستقبل: كل ما يُحكى عن تحالفات محسومة يندرج بإطار التحليلات
 

بانتظار الإنتخابات النيابية المقبلة، لاشك أن كل حزب وتيار سياسي سيكون له أولوياته وتحالفاته السياسية لخوض الإنتخابات في شهر أيار 2018.
وانطلاقًا من ذلك، لا يتردد تيار "المستقبل" في الحديث عن "أولويات مختلفة سيتم خوض الإنتخابات على أساسها"، إذ لفتت مصادر قيادية في تيار المستقبل نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن "التمسك بالشعارات عينها في الإستحقاقات المتلاحقة لا يؤدي أي مصلحة انتخابية، بل بالعكس تمامًا؛ على من يعتمد هذه الإستراتيجية أن يُدرك أنه سيكون في صفوف الخاسرين من أول الطريق".
موضحةً، "أنه مع تبدل المعطيات والأهداف المرحلية خلال السنوات الـ12 الماضية، وعدم تمكننا من إحداث أي خرق يُذكر في موضوع سلاح حزب الله، وتغلغل إيران في المنطقة من منطلق أننا بالداخل اللبناني غير قادرين على لعب أي دور في هذا المجال، كان لا بد من اعتماد شعارات جديدة تُختصر بوجوب الإنكباب على تحسين الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية قدر الإمكان، مع التمسك بمبادئنا القائلة بعدم جواز استمرار السلاح غير الشرعي متفلتاً".
وعلى صعيد التحالفات، تؤكد المصادر نفسها "أن كل ما يُحكى عن تحالفات محسومة يندرج بإطار التحليلات"، مشددةً على أن "صورة التحالفات لن تتبلور قبل شهر من الآن"، مضيفةً "ما يُحكى عن حلف خماسي يضمنا إلى التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي والحزب التقدمي الإشتراكي، كلام لا علم لنا به على الإطلاق، وهو في المرحلة الحالية غير وارد بالنسبة لنا، خصوصًا أن تحالفًا عريضًا كهذا قد يضرنا انتخابيًا على أساس القانون النسبي الجديد".
وفي هذا السياق، تُشير الصحيفة إلى أن "حزب القوات اللبنانية يتابع عن كثب المواقف الصادرة عن قياديين ونواب في المستقبل والتيار الوطني الحر تفيد بتحالف شبه محسوم بين الطرفين، بعدما كان حلف (المستقبل – القوات) هو الأقوى قبل الأزمة السياسية الأخيرة، في وقت قال فيه النائب في القوات فادي كرم للصحيفة، "أن علاقتنا مع (المستقبل) تبقى جيدة رغم ما يشوبها من مشكلات في المرحلة الراهنة وهي مشكلات يُعمل على حلحتها".